loader
MaskImg

المقالات

مقالات ادبية واجتماعية وفنية

ديوان فنجان الصباح"جداريات خلف الذاكرة"

breakLine

 

محمد بنقدور الوهراني/ كاتب مغربي


  نكهة البن هذا الصباح اختلطت بــ(جداريات خلف الذاكرة) للشاعرة سناء غيلان.

إبان تشكل وعيي الشعري، أوائل الثمانينيات، كانت أول شاعرة أقرأ لها بإعجاب كبير، الشاعرة وفاء العمراني.
  ومع الشاعرة وفاء العمراني اكتشفت الإيروسية الشعرية التي أضحت لازمة تلازمني كلما قرأت لشاعرة.
  لماذا نجد هذه الإيروسية، بشكل عام، عند الشاعرات، ولا نجدها إلا لماما عند الشعراء الرجال؟
  هل الإيروسية الشعرية فن شعري يحتاج إلى رؤية شعرية خاصة؟
  هل الإيروسية في الشعر تحتاج إلى شجاعة وجرأة؟
  ماذا تعني الإيروسية في الشعر؟
  هل تعني رفض المحرمات والطابوهات؟
  هل تعني المواجهة والتحدي للمطروق والمعلوم والمتداول؟
  بماذا يمكن تفسير اختيار شاعرة ما التعبير عن حاجات واحتياجات جسدها؟
  هل حالة الحب القصوى يمكن أن تكون حالة إيروسية؟
  ما هي مظاهر الإيروسية في ديوان (جداريات خلف الذاكرة)؟
  كلمات مثل، الرعشة، الهمسة، الجسد، المغازلة، السرير، الهوى، الرقص، الاشتهاء، الرضاب، الشفتين، العشق، المضجع، الصدر، النهود، الفتنة، الإباحية، الأنوثة، الغنج، الغواية، القبل، الفتنة، الحوريات، العري، العناق، اللذة… 
هذه الكلمات التي يحبل بها الديوان، هل هي تعبير صريح عن إيروتيكية ممكنة في الديوان؟
  هل ترديد معجم إيروسي كافيا لوصف الديوان بالإيروسية؟
  هل يمكن للملمح الإيروسي أن يتجلى بدون الحديث عن العُري؟
  لماذا لا يوجد عُري في ديوان سناء غيلان، بالرغم من وجود معجم لغوي دال على الإيروسية؟
  لماذا تستخدم الشاعرة القاموس الإيروسي بشكل جامد لا يتعدى مفهوم الكلمة، بدون شرح الحالة أو العملية الإيروسية؟
  هل هذا اقتناع من الشاعرة بأن العري ليس ضرورة للتعبير عن حالة الحب القصوى؟
  هل هذا الاختيار  الإبداعي الذي يهرب من الإيروسية الواضحة أو الفاضحة،  ويحيل عليها في نفس الوقت، هو تعبير عن الحالة الشعورية للشاعرة، أم هو تحكم قبلي في أسلوب التعبير الشعري، أم هو تكتيك فني مرتبط بحسن التخلص الدلالي؟
  لماذا تلجم الشاعرة هذا الملمح الإيروسي في ديوانها وتحجمه وتحجبه؟
  هل هذا ناتج عن غياب جرأة فنية، أم هو نتاج خوف من المتلقي، أم هو اختيار إبداعي؟
  هل (جداريات خلف الذاكرة) ديوان حب متعدد للإنسان، يعطي الانطباع أنه ديوان إيروسي؟

  انتهى فنجاني ولم تنته أسئلتي.

  مما ارتشفته مع الشاعرة قولها:
أيها الآتي 
في كل أوقاتي
لم تأتي بلا موعد؟
تأتي 
وتعلم أني امرأة
تفتح بابا للريح،
تشعل النار في كل مكان
وتسافر في حطب الرعشة.

  وتقول:
مارس حصارك
لا تتردد
اجعلني أسيرتك 
غنيمتك المشتهاة
خذ بعضا مني
ودعه يسري في شرايينك.

 

...........................

الاخبار الثقافية والاجتماعية والفنية والقصائد والصور والفيديوهات وغير ذلك من فنون يرجى زيارة موقع نخيل عراقي عبر الرابط التالي :-

www.iraqpalm.com

او تحميل تطبيق نخيل

للأندرويد على الرابط التالي 

حمل التطبيق من هنا

لاجهزة الايفون

حمل التطبيق من هنا

او تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي 

فيس بوك نخيل عراقي

انستغرام نخيل عراقي