loader
MaskImg

الاخبار

اخبار ثقافية واجتماعية وفنية

"العين المحايدة" قصص قصيرة و مقابلات للكاتب الفرنسي آلان غروب غرييه

breakLine
79 2021-04-11

وكالة نخيل عراقي/ خاص

 

تصدر قريبًا عن دار خطوط وظلال للنشر و التوزيع في الأردن قصص قصيرة ومقابلات بعنوان العين المحايدة للكاتب الفرنسي آلان غروب - غرييه، ترجمة د. حسن سرحان.
و على غلافه كتب القاص المغربي أنيس الرافعي :-


"حسنا فعل الدكتور حسن سرحان عندما أقدم ، ببراعة لافتة ، و إبداعية  فذة ، على تحويل نصوص مجموعة  "لقطات " القصصية ، وكذا بعض أهم مقابلات الأديب الفرنسي آلان روب - غرييه إلى لغة الضاد ، انطلاقا من لغة موليير . إذ  أصبح بمقدورنا من خلالهما التعرف مليا على إواليات النسق الجمالي الطليعي، و خصيصات الجوهر الفني المتفرد  لأحد عرابي التجريب في المرجعية الغربية الأوروبية . فهذه " العين المحايدة " الملمع إليها، على الأخص في " بيضة الديك " ، إضمامة روب - غرييه الوحيدة ، الصادرة سنة 1962، هي أكثر من عضو حيوي للنظر ، بل إنها برنامج سردي متكامل ، و خرائطية جديدة للمتخيل، قوامهما حكي أشياء العالم بموضوعية باردة ،و بطريقة سينمائية لانسقية على شرعة أهل " الموجة الجديدة ". صحيح أن روب - غرييه يروي ويصف وقائع المحكي بواسطة هذه " العين المحايدة" ، لكن تحديدا عبر  "نقطتها العمياء " ، التي تخلو من أية مستقبلات للضوء، أو العاطفة ، أو التحليل الشارح الشافي للغليل . فالجزء المقابل مباشرة للقرص البصري و لمجال الرؤية الحكائية يصبح في واقع الأمر محتجبا و لامرئيا ، بيد أن ذائقة القارئ النموذجي تقوم بجهد تأويلي شاهق،كي تستكمل شتى الدقائق والألغاز، التي طمستها تلك النقطة العمياء المتخفية مع سبق الإصرار و الترصد . في " العين المحايدة " سنكتشف أيضا العديد من أعراض " التعكير" (مثلما يسميه الناقد غي سكاربيتا) ، كون قصص آلان روب - غرييه نموذج مثالي لتجربة الحدود و للاقتصاديات النصية المسقطة للأسلاك الشائكة بين السجلات والطروس والأنواع الأدبية . إن روب - غرييه هو السيد المطلق  لخطوط النقل الأدبية ذوات الجهد العالي بامتياز  ، دون الاكتراث بمحاذير توزيع الطاقة أو احترازات العازلية."
و ألان روب غرييه(18 أغسطس 1922 - 18 فبراير 2008) هو كاتب ومخرج فرنسي. وكان أحد الشخصيات الأكثر ارتباطًا بنهج نوفو رومان (رواية جديدة) في الستينيات، إلى جانب ناتالي ساروت، وميشيل بوتور، وكلود سيمون. انتُخب ألان روب جرييه عضوًا في الأكاديمية الفرنسية في 25 مارس 2004، خلفًا لموريس ريمس في المقعد رقم 32. كان متزوجًا من كاثرين روب جرييه (قبل الزواج رستاكيان).
ولد ألان روب جرييه في بريست (فنستير، فرنسا) لعائلة من المهندسين والعلماء. تدرب كمهندس زراعي. خلال عامي 1943 و 1944، شارك في العمل القسري في نورمبرغ، حيث كان يعمل ميكانيكيًا. اعتبر روب جرييه الأشهر القليلة الأولى بمثابة عطلة له، فبسبب التدريب البدائي للغاية الذي حصل عليه لتشغيل الآلات، كان لديه وقت فراغ للذهاب إلى المسرح والأوبرا. في عام 1945، أكمل شهادته في المعهد الوطني للهندسة الزراعية. وفي وقت لاحق، أخذه عمله كمهندس زراعي إلى المارتينيك، وغويانا الفرنسية، وجوادلوب، والمغرب. في عام 1960، كان من الموقعين على بيان الـ 121 لدعم النضال الجزائري من أجل الاستقلال. مات في كاين بعد معاناته بسبب مشاكل في القلب.

 

...........................

الاخبار الثقافية والاجتماعية والفنية والقصائد والصور والفيديوهات وغير ذلك من فنون يرجى زيارة موقع نخيل عراقي عبر الرابط التالي :-

www.iraqpalm.com

او تحميل تطبيق نخيل

للأندرويد على الرابط التالي 

حمل التطبيق من هنا

لاجهزة الايفون

حمل التطبيق من هنا

او تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي 

فيس بوك نخيل عراقي

انستغرام نخيل عراقي