loader
MaskImg

message.Client.ars

سيرة مبدع عراقي

الموسيقار صلحي الوادي

breakLine

نخلة عراقية 

 

الموسيقار صلحي الوادي

 

صلحي الوادي هو موسيقار عراقي اعتبره الكثير من النقاد الموسيقيين نهضة موسيقية كبيرة في الموسيقى العربية و هو مؤسس الأوركسترا الوطنية والمعهد العالي للموسيقى في سوريا 
فقد وصفه عميد المعهد العالي للموسيقى أثيل حمدان الفقيد بعميد الموسيقى في سوريا، قائلاً "نحن عاصرناه ورأينا كيف عمل وصنع ما نعيشه الآن من نهضة موسيقية"
و صلحي الوادي (بغداد 12 شباط 1934 - دمشق 30 أيلول 2007) هو مؤلف موسيقي وقائد أوركسترا في سوريا ولد في بغداد لأب عراقي وأم أردنية، وانتقلت عائلته في مرحلة لاحقة للإقامة في دمشق. تلقى تعليمه الأولي في المدرسة الداخلية بالإسكندرية، وهناك تعرف على الموسيقى الغربية الجادة. سافر إلى لندن لدراسة الهندسة الزراعية، التي هجرها لاحقاً بعد أن سجل في الأكاديمية الملكية للموسيقى. وبعد ذلك عاد مع زوجته البريطانية إلى دمشق وبدأ العمل على جعل الموسيقى الجادة جزءاً من المشهد الفني في سورية وقد عمل في عام 1962 مديرا للمعهد العربي للموسيقى بدمشق الذي كان قد تأسس حديثا وسمي لاحقا باسمه. في عام 1990 أسس المعهد العالي للموسيقى بدمشق. وعين عميدا له، واستطاع بعد افتتاح المعهد أن يؤهل طاقماً من العازفين من الطلاب ليحقق معهم حلم حياته ألا وهو تأسيس أوركسترا، واستطاع في عام 1993 تحقق هذا الحلم حينما قدمت الفرقة السيمفونية الوطنية السورية أولى حفلاتها بقيادته. وفي عام 1995 قاد أول حفل موسيقى أوبرالية في سورية وهي «ديدو وإينياس» التي تمّ تقديمها في مدرج بصرى، وحضرها 15 ألف مشاهد، وكرم من قبل الرئيس حافظ الأسد. وفي عام 2000 حاز على دكتوراە فخرية من كونسرفتوار كوميداس بأرمينيا، والأكاديمية الروسية للفنون والعلوم. وفي عام 2001 كرّمه البابا يوحنا بولص الثاني بميدالية القديس بطرس وبولص، وذلك خلال زيارته لسورية كجزء من زيارته الألفية.
استمر صلحي الوادي في عطاءاته الموسيقية إلى أن أقعده المرض عام 2002 عندما سقط على خشبة المسرح مغمى عليه على أثر جلطة دماغية.
وفي الثلاثين من أيلول 2007 توفي بعد صراع مرير مع المرض دام خمس سنوات.