loader
MaskImg

نخلة عراقية

سيرة مبدع عراقي

علي لفتة

breakLine

 

 

 

 

المعلق الرياضي علي لفتة

 

اكتشفَ نفسه منذ الطفولة متأثراً بالمعلق العراقي الرائد مؤيد البدري و بشيخ المعلقين الكويتي خالد الحربان،لكنه ثابرَ من أجل تحقيق حلمه في أن يعلق لإحدى مباريات المنتخب الوطني، أنه المعلق الرياضي علي لفتة الذي رافق الجمهور العراقي في أحزانه و خساراته فما زال صوته عند تسجيل هدف للمنتخب العراقي يرنّ في الأذن .
و بالاستناد على ما يرويه بنفسه قائلاً:
البداية كانت عام 1966 أيام بطولة كأس العالم في إنكلترا، كنت أتابع التعليق على المباريات وكانت لدي رغبة في التعليق، إذ كنت أكتم صوت التلفاز وأعلق وأنا بعمر 12 عاماً، ثم تطورت الحالة مع بداية السبعينات فقمت أعلق من الملاعب عن طريق المسجل الكاسيت أيام وجود المرحوم فهد جواد الميرة في الاتحاد وتبنيه للمعلقين، لكن للأسف لم يكن هناك من يفتح الباب لنا. واستمرت معاناتي نصف عمري وابتداء من عام 1970 لم يكن هناك رئيس لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون لم أقابله، وكل اللجان كانت تقدر إمكاناتي وصلاحيتي للتعليق ولم يتحقق حلمي إلا عام 1992" .

 

 

 


و منذ ١٩٩٢ بدأت رحلة علي لفتة الطويلة مع التعليق في العراق و خارجه و على أية حال تخبرنا سيرته أن 
علي لفتة الذي ولد في سنة 1964 يمتلك شهادة بكلوريوس في الإعلام و الصحافة و يعمل حالياً مع قناة بي إن سبورت وسبق له العمل مع قناة أي آر تي، و كان له الشرف أن يكون أول معد و مقدم برامج رياضية في تلفزيون العراق، بعد الأستاذ الكبير مؤيد البدري كان يقدم نشرة أخبار يومية ضمن النشرة السياسية إلى جانب البرامج الاسبوعية، وبرنامج أضواء على الدوري العراقي وقع مع ART بصفتة معلق و مقدم برامج، حدث الانتقال إلى ART و جمع المعلومات عنه ثم الاتصال به، دخل الاختبار و كانت النتيجة جيدة وبعدها انضم رسميا إلى الفريق العربي و الفريق العالمي الذي يفضله علي لفتة المنتخبان السعودي و المصري هما بالتأكيد من أفضل المنتخبات العربية و من ناحية الاندية فالأهلي المصري و الاتحاد السعودي والصفاقسي التونسي و الزوراء العراقي الأفضل لديه عربياً، و مانشستر يونايتد ونادي برشلونة و يوفنتوس ونادي ليون وسيلتيك عالمياً . أول مباراة علق عليها كانت مباراة في الدوري العراقي بين نادي الزوراء ونادي الديوانية. بدايته كانت مريرة فظروف العمل في العراق في مجال التعليق صعبة جداً وقدوته الاستاذ الكبير مؤيد البدري و تعلم منه الكثير وهو الآن ضمن طاقم قناة الجزيرة الرياضية 2011.