loader
MaskImg

المقالات

مقالات ادبية واجتماعية وفنية

تعدد الأساليب الشعرية وتقنيات السرد في مجموعة " عائلة يموت أفرادها فجأة "

breakLine
367 2020-11-14

تعدد الأساليب الشعرية وتقنيات السرد في مجموعة " عائلة يموت أفرادها فجأة "

أسامة حداد / ناقد و شاعر مصري

 

في الوقت الذي يبدو فيه ان غالبية شعراء جيل التسعينيات في مصر قد ظهرت ملامح تجاربهم وسمات نصوصهم، وتحددت انحيازاتهم الجمالية، وبسعى الكثيرون منهم إلى التراكم الكمي بعيدا عن المغامرات الشعرية من خلال اللغة وتراكيبها والسيطرة عليها أو تقنيات الكتابة، وفي الوقت ذاته تتشكل ملامح جيل جديد يختلف في رؤيته وتوجهاته عن سابقيه، وهو الجيل الذي بدأت تجاربه بالتزامن مع ثورات الربيع العربي والأحداث التي تلتها والمتغيرات السياسية والاجتماعية التي واكبتها، يقدم عبد الحفيظ طايل أحد أصوات جيل التسعينيات في ديوانه الرابع " عائلة يموت أفرادها فجأة" خيارات جمالية مختلفة عما حمله ديوانه السابق "يحمل جثة ويغني" وإلى تجربته التي بدات مبكرا مع ديوانه الأول "يحدث" حيث تتعدد آليات السرد ويبدو مفهوم الصورة بصريا أكثر حضورا من مفهومها البلاغي، فجاء الخطاب الشعري في هذه المجموعة عبر تقنيات سردية متنوعة، والسرد هو عرض أحداث تسببت فيها شخصيات من خلال صوت السارد وعبر المتخيل السردي المتنوع بين القادم من مخيلة استعادية تحمل الحنين إلى الماضي "نستولوجيا" وذاكرة تخيلية يقدم من خلالهما بنية تخيلية يمتزج داخلها الغرائبي بالواقعي؛ ليحدث توترا دلاليا من خلال متناقضات تصنع الدهشة وتعيد تصور العالم وفي الوقت ذاته حالة إدراكية تصنع محاكاة لواقع معيش؛ حيث هيكلة لمنظومة حكائية عبر زمن الحكاية والتنافر بين العناصر السردية باعتبارها مكونات السرد وبين تقنيات السرد وتوظيفها داخل النصوص، فالحكاية حاضرة وهي الملفوظ السردي بحسب "جيرار جينيت" والحكي يرتبط بالمجتمعات كافة كفعل كوني كما يذهب "رولان بارت" ومن هنا يسعى إلى كسر مؤسسيه النوع الأدبي والتأكيد على قدرة قصيدة النثر على احتواء العديد من النصوص داخل النص الواحد والتفاعل والتواشج مع الفنون الأخرى ، ويقدم انزياحا دلاليا يهدف إلى كسر الغنائية وإطلاق الصوت الداخلي بأقصى اتساعه في فضاء لا نهائي.
وجاءت نصوص المجموعة مقسمة إلى جزئين الأول " البعوضة الضخمة التي خطفت أكياس المعرفة" ويضم 19 نصا وهو الجزء الأكبر وينتقل إلى الجزء الثاني "ا الأشياء على حالها منذ زمن" وهي الجملة الختامية للنص الأخير في الجزء الأول " النحلات الدوارة" ليؤكد على امتداد النص وتناميه ويضم هذا الجزء 14 نصا، ومنذ العنوان عتبة النص الأولى يبدو فعل السرد الحكائي ظاهرا حيث العنوان وهو مكون رئيسي من مكونات النص "عائلة يموت أفرادها فجأة "والذي يبدو في تكويته مراوغا بحسب المسند والمسند إليه فالفعل يموت هوالمسند وأفراد العائلة المسند إليه، ويمكن من خلال المحور التتابعي إعادة ترتيب هذه الجملة بأشكال متعددة، فالجملة كوحدة بنائية تحمل علامات وليست علامة يحكم تكوينها وترتيب الألفاظ داخلها يأتي عبر محورين هما المحور التتابعي بحسب موقع الكلمة داخل الجملة، والمحور التبادلي في إمكانية استبدال كلمة بأخرى كما يقول ريكور1 " ليس أية وحدة منخرطة في بنية نظام معبن معنى مستقل بذاتها، بل هي تستمد معناها من النظام ككل. الكلمة المفردة ليس لها معنى في ذاتها، بل هي تستمد معناها من الوحدات أو الكلمات الأخرى المجاورة لها في السياق الذي ترد فيه"، وهو ما يتوافق بدرجة ما مع مفهوم الصياغة عند الجرجاني " والألفاظ لا تفيد حتى تؤلف ضربا خاصا من التأليف، ويُعمد بها إلى وجه دون وجه من التركيب والترتيب"2
كما أن العنوان به حذف ما إذ يمكن ن يكون " هذه عائلة يموت أفرادها فجأة" أو " أحكي عن عائلة يموت أفرادها... أو" أكتب عن عائلة ..
هل يحمل الإخبار بالتأكيد هناك إخبار لا شك فيه ، وكأنه يقول عائلتي يموت أفرادها فجأة- وذلك ليس على سبيل التأويل- وعائلة من الفعل عال وتعني الأهل أو الأسرة، وكأنه يقول أنه في العزلة والوحدة ينتظر الموت، فالعائلة علامة سيميائية، والموت كذلك علامة والمفاجأة علامة ثالثة فالجملة وحدة بنائية تصنع أفقها الدلالي وإنتاجيتها وتشكل مفتاحا للقراءة، ولا تتوقف عتبات النص عند عنوان المجموعة فقط فثمة عتبات أخرى للنص عتبة للجزء الأول " البعوضة الضخمة التي خطفت أكياس المعرفة" بما يحمله فعل الخطف من حركة عنيفة وسريعة، وما يمثله اختفاء أكياس المعرفة من جهل وفقر فكري وعقلي وجمود، والبعوضة الكائن المهمش والمزري والضئيل والتي خصصها بالضخمة وكأننا أمام وحش أسطوري يعيدنا إلى الميثولوجيا خاصة في بلاد ما بين النهرين والطائر " أنزو" في أساطير الآكاديين أو " أمدوغود" عند السومريين، وهو طير العاصفة الإلهي نصف إنسان ونصف طير والذي سرق " لوح الأقدار"إننا أمام فعل عنيف ومفصلي لا يترك خلفه سوى الخراب والجهل، وفي عنوان الجزء الثاني المرتبط بالعتبة الأولى والثانية بحسب النظام البنائي للنص " الأشياء على حالها منذ زمن" وهي جملة خبرية واسمية خبرها شبه جملة تنتهي بما يسمى لدى النحاة فضلة " منذ زمن" لتشكل اتساعا دلاليا وتصنع كثافة رمزية حيث الأشياء جاءت معرفة والزمن مجهل ومجرد، وفي هذه العتبات تبدو لغة التواصل اليومي أقرب وتبتعد عن اللغة المتسامية للشعر بعليائها بحثا عن تواصل إنساني وفي الوقت ذاته مواجهة سطوة اللغة وسلطويتها وهو ما تحقق في نصوص المجموعة حيث اللغة أقرب إلى لغة التواصل اليومي وتقدم وظائفها التواصلية والأدائية والتأثيرية والجمالية وفي الوقت ذاته تتوائم مع الذات الشاعرة في الانحياز إلى ما هو بسيط وعادي لقد انتهت وجهة النظر البطولية وما تحدث عنه أرسطو من سقطة البطل الدرامية وذهب الشاعر النبي والمحفز إلى حيث لا نعلم وبدا الإنسان بخطاياه ومخاوفه وهشاشته في الواجهة، فالبطل ليس من يواجهه الموت إنه من يتقبل الحياة، لقد انتهت السرديات الكبرى لصالح الحكايات الصغيرة للمهمشين وصراعاتهم مع الحياة باعتبارها أسطورة، واللحظة المعاشة يجتمع التاريخ داخلها وتسعى الذات الشاعرة إلى الإمساك بها.
ومن العتبات وهي جزء لا ينفصل عن النص إلى البنية السردية وكسر مؤسسية النوع الأدبي من خلال تقنيات السرد والزمن داخله حيث التحول من الزمن الخارجي ، أو ما يعرف بالزمن التاريخي باستطراده وشكله الفيزيقي إلى الزمن الداخلي أي زمن المبدع ويرتبط باللغة فهي وسيلة التعبير، ومن طبيعتها أنها لا تستطيع استيعاب الحكاية في جملة واحدة وإنما على مراحل زمنية، فمتابعة الحدث تذهب بنا إلى زمن الحدث والذي ينطوي على أزمنة متعددة يمثل الزمن الداخلي الذي توجد فيه الشخصية والأحداث فكلها تعمل في هذا الزمن الداخلي الذي يتحول في النص الشعري إلى زمن المبدع، فاللحظات الشعرية المتتابعة داخل النصوص وكسر وتفتيت الزمن والمقابلة بين لحظات متناقضة والتحولات المفاجئة للحدث جميعها تقنيات تمثل فارقا أساسيا بين السرد في الشعر والسرد في القصة والرواية، وتبدو تلك الآليات واضحة في العديد من النصوص مثل نص " موسيقى" ص 9حيث العلاقات المتناقضة والتحولات المفاجئة والتنقلات داخل النص برغم قصره
"الموسيقى ترى
ولها رد فعل
سمعت حالا سيمفونية تقول للكمنجة
هذا العازف مسكين جدا
فساعديه بأغنية
ورأيته يرقص رغم جنائزية اللحن"
فالموسيقى ترى وتقول للكمنجة، والعازف يرقص برغم جنائزية اللحن فالمفارقة النصية واضحة وكذا اللفظية والتحول من ضمير الغائب إلى ضمير المتكلم والانتقال بينهما أحدث توترا دلاليا وصنع لحظات متقابلة يتشكل من خلالها الزمن الذي انتقل من الزمن الخارجي إلى زمن داخلي يخص الذات الشاعرة، ومن خلال بنية السرد الحكائي يتشكل مجازا كليا ممتدا يصنع صيرورته التأويلية ويحمل كثافته الرمزبة وفي نص يحمل عنوان المجموعة " عائلة يموت أفرادها فجأة " تبدو التحولات داخل السرد واضحة والنقلات المفاجئة تلقائية واللحظات المقابلة والمتناقضة والتي تشكل بتنافرها علاقات متشابكة تصنع وجودها من خلال التضاد بين العناصر وتشكل صراعا حديا على الحافة بين الموت والحياة أو بالأدق بين الوت والضحك " وكان المارة يميزونهم بضحكاتهم" و"وكان المارة كلما مرت لحظة صمت قالوا إنه يضحك" فالانتقال من فعل الضحك وطبق الفاكهة إلى صعود أحدهم بيسر كأنه صعد مع أبخرة الشاي وتمييز المارة لهم بالضحكة المكتومة فضحكة العين الوسيعة إلى لحظة الصمت وقول المارة هذه افعال جميعها تشكل لحظات زمنية يتفتت خلالها الحدث وينتقل الزمن من الخارجي " كانوا يضحكون" إلى زمن داخلي يكشف عنه ويجاهر به
" ترن فقط في فضاء القلب
ضحكة
واضحة للداخل"
وتلتبس الذات بمحبيها حيث "أولا: ضحكة عبد الله محمود السيد" ص 27ثم "ثانيا : ضحكة ياسر طايل "ص 29وبعدهما " عمتي سميحة" ص 31ثم " ستي خضرة" ص 33إن هذه النصوص تبدو للوهلة الأولى وكأنها لعبة سردية في رواية أصوات ليؤكد على التواشج بين الفنون وقدرة قصيدة النثر على احتواء موجودات وعناصر متناقضة وفي الوقت ذاته يبدو هؤلاء الغائبون كتمظهرات للذات الشاعرة مثلهم في ذلك مثل العازف المسكين في نص "موسيقى" فعلاقة الأنا بالآخر حاضرة والذات متعددة ولا وجود لها إلا في صورها المتعددة إنها حاضرة في من مضوا فلعبة الحضور والغياب تشكل ملمحا رئيسيا داخل نصوص هذه المجموعة إن حضور الذات الشاعرة والحياة التي عاشها الشاعر حاضرة في حيواتهم أنه يقدم سيرته من خلالهم، ولا يرتبط الغياب بالموت كعلامة داخل النص والموسيقى والغناء يمثلان علامتين سيمائيتين داخله ليون الفن كفعل إنساني راقي وجمالي مواجها للموت الذي يمثل وحدة المصير البشري وما بين الموسيقى والموت تنطلق الذات الشاعرة في نص يعتمد على تعدد الأساليب الشعرية وتنوعها والاحتفاء بالمهمش والبسيط والعادي مثل: حبال الغسيل وأسلاك الكهرباء، والأطعمة الرخيصة، والسؤال العادي "كيف حالك اليوم" وإجابته "أحسن من لا شيء" وجاء نص " مكالمة صباحية" ص 35 حيث الحوار كتقنية سردية، وهو ليس حوارا مباشرا بل عبر وسيط وهو الهاتف، والحوار من طرف واحد إنه حوار متخيل مع الموت وبتلقائية ينجح في تجاوز الديالوج والتحول بين الضمائر من المخاطب إلى المتكلم والتحول زمنيا عبر سرد أحداث ماضية ثم الانتقال من الماضي "كنت" إلى المضارعة "نحاول تدريبي عليها"
" أنت تحبني أعرف
وأعرف أنك تلعب معي ألاعيب المحبين"ص 36
ثم الانتقال إلى المستقبل عبر الحرف (س) وهو حرف توسعة واستقبال وللمستقبل القريب " سأستعيد أحبتي
وسوف تجلس على كرسي
فخم
في الصف الأول "
وبالانتقال من (س) إلى (سوف) يواصل لعبته في مراوغة الزمن وتجاوز شكله الفيزيقي والانتقال من الزمن الخارجي إلى الزمن الداخلي كما أن هذا النص يشتبك مع الميثولوجيا وتبدو الذات الشاعرة وكأنها في محراب أحد الآلهة إن توظيف السرد داخل النص الشعري ليس هدفا في ذاته بل سعيا إلى نص شعري أكثر اتساعا ومحاولة للوصول إلى جوهر الأسطورة الجديدة أسطورة الحياة البديلة للأساطير والملاحم القديمة واكتشف ما هو شاعري في أحداث بسيطة وعادية من أجل الوصول إلى الدهشة وتقديم أنساق جمالية جديدة.
ومن خلال نصوص المجموعة يمكننا رصد عددا من الملامح في التراكيب اللغوية تحدث توترا وانزياحا مثل التقديم والتأخير "يتصاعد منه البخار" و" الأرض التي يقف عليها التلميذ" و"ظلت داخلنا هياكلها" حيث يتكرر تقديم شبه الجملة قبل المسند إليه، فضلا عن استخدام الجملة التداخلية " سرقت أحبتي وحاولت إخفاءهم متجاهلا أنهم ليسوا قتلة" إن جملة حاولت إخفاهم جملة تداخلية أضافت إلى المعنى وأحدثت توترا في السياق وكذا الجمل الاعتراضية مثل " أنا – كما تعرفيا صديقي- عشت عمرا كاملا في دور أحدهم إن هذه التراكيب اللغوية تلعب دورها الدلالي ودورها في النظام البنائي للنص وتفتح آفاقا دلالية رحبة، كما أن لحظة كسر الصمت وبداية النصوص تكشف عن التنوع حيث ينطلق النص دون محددات سابقة أو آلية بذاتها إنه يبدأ من جملة اسمية أو فعلية خبرية أو انشائية وبداية النص هي الحظة الفارقة لحظة التكوين ويتحدد مسار السياق أي النظام البنائي منها وعلاقتها بنهايته والذي يستعرض من خلاله سيرة حياة مهمش ويضع أسئلته عن الموت والحياة كما في ص 65
"كنا نلعب في الحقيقة
لعبة طفولية ظنناها مجلسا عرفيا
ثم اكتشفنا أن الكون أكبر من مجلس عرفي" إن محاولة اكتشاف الحياة بالوعي الطفولي للشاعر متواصلة طوال نصوص المجموعة حتى أنه يكشف عن آلياته في المقطع الأخير تاركا أسئلته ترفرف في فضاء النص حيث اللايقين حتى في وجود الات الشاعرة وحضورها المادي هو الحقيقة الساطعة ص 88
"أنا فقط أحكي عما أوصلنا إلى هذه النقطة، واعذروني إن اختلطت علي بعض الذكريات، فأنا كما قلت أعلاه جثة " إن هذا اللايقين يدور في فضاء النص حتى في تفاعله النصي مع نصوص سابقة تتنوع بين الميثولوجيا والأساطير كما في كتاب الموتى أو النصوص الحديثة كاستحضار الشاعر عبد المقصود عبد الكؤيم أو المقدس كما في السبع آيات أو الشعر العربي القديم كما في استحضار المجنون وبيته الشهير "فيا رب سوي الحب بيني وبينها يكون كفافا لا عليا ولا ليا " والتفاعل النصي جاء نتيجة حتمية لكل النظريات التي قالت بانفتاح الدال على آخره، حيث يصبح النص الجديد مفتوحا متعدد المعاني لا تحدده بداية ولا نهاية، ولا ينشد إلى مركز ةهو نسيج من الاقتباسات والإحالات والأصداء المنحدرة من مصادر ثقافية متعددة قديمة ومعاصرة تشربها النص بطريقة ما، وبقى فاغر الفاه لتعالقات مستقبلية تحقق له ارتحاله الدائم نحو قراءات لا نهائية"3 إن هذه المقولة تكاذ تنطبق بشكل حرفي على نصوص هذه المجموعة حيث النص منفتحا إلى نهايته على خطابات ثقافية متنوعة ومتعددة وتكشف الذات الشاعرة من خلالها عن هويتها الخلافية عبر استحضار العديد من النصوص والتقاعل معها وإقامة علاقات جديدة عبر ما يحيل إليه النص وكأن النصوص السابقة قادمة من داخل النص وليست خارجة عنه .
إننا أمام خطاب شعري ثري يعيد اكتشاف العالم ويطرح أسئلته بحثا عن حياة ذهبت مع الغائبين ويقدم تقنيات وآليات متنوعة ويشكل إضافة إلى المشهد الشعري في لحظتنا الآنية.
أسامة الحداد – القاهرة

1- بول ريكور- نظرية التأويل وفائض المعنى – ص 30 ترجمة سعيد غانمي – المركز الثقافي العربي
2- عبد القاهر الجرجاني – أسرار البلاغة –تحقيق محمود شاكر ص 34مطبعة المدني – القاهرة – دار المدني جدة
3- نهلة فيصل الأحمد – التفاعل النصي ص 87- سلسلة كتابات نقدية – الهيئة العامة لقصور الثقافة - القاهرة

 

 

...........................

الاخبار الثقافية والاجتماعية والفنية والقصائد والصور والفيديوهات وغير ذلك من فنون يرجى زيارة موقع نخيل عراقي عبر الرابط التالي :-

www.iraqpalm.com

او تحميل تطبيق نخيل

للأندرويد على الرابط التالي 

حمل التطبيق من هنا

لاجهزة الايفون

حمل التطبيق من هنا

او تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي 

فيس بوك نخيل عراقي

انستغرام نخيل عراقي