loader
MaskImg

حوارات

حوار مع الكاتبة اليمنية انتصار السري

breakLine

أسماء وأسئلة

إعداد وتقديم رضوان بن شيكار

حوار مع الكاتبة اليمنية انتصار السري

 

(1) كيف تعرفين نفسك للقراء في سطرين؟
انتصار حسين السري كاتبة وصحفية يمنية.. القصة بالنسبة لي حياة اتنفس من خلالها، صدر لي أربع مجموعات قصصية كما أني قامت بإعداد كتاب 25قاصا وقاصة وكتاب لحظة يا زمن محمد المساح، حاصلة على جائزة المقالح في فن القصة القصيرة عام 2013م عن المجموعة القصصية الثانية المحرقة.
(2) ماذا تقرئين الآن وما هو أجمل كتاب قارتيه؟
اقرأ كتاب كنديد أو التفاؤل لـ فولتير، هناك عدد من الكتب الجميلة التي قرأتها مثل سارقة الكتب.. باب الليل، وغيرهم الكثير.
(3) متى بدأتِ الكتابة ولماذا تكتبين؟
كتبت أول قصة وأنا طالبة في الإعدادية.. أكتب كي أكون أنا.. فالكتابة حياة أتنفسها...
(4)ماهي المدينة التي تسكنكِ ويجتاحكِ الحنين إلى التسكع في ازقتها وبين دروبها؟
مدينة صنعاء القديمة هي من تسكنني واسكن إليها.. امشي في حارتها فكأني اتجول في كتاب تاريخ مفتوح، كل حجر يهمس لي بأخبار من مرت أناملهم به، حاراتها.. قهاويها القديمة امثال سمسرة وردة وقهوة الانبوسي ما زلت مفتوحة أبوابها لمحبي صنعاء القديمة.
(5) هل أنتِ راضية على انتاجاتك وماهي اعمالك المقبلة؟
نعم راضية.. لدي مجموعة قصصية اعمل على تشذيب نصوصها.. وقريبا سوف ترى النور.
(6) متى ستحرقين أوراقك الإبداعية وتعتزلين الكتابة بشكل نهائي؟
لن احرق أوراقي.. وسأظل أكتب واحمل قلمي بيدي ما دمت اتنفس.
(7)ما هو العمل الذي تتمنين ان تكوني كاتبته وهل لك طقوس خاصة للكتابة؟
الكاتب يكون هو ذاته ببصمته الخاصة به والتي تجعله يتفرد بأسلوبه، لكني حقاً تمنيت لو كتبت رواية سارقة الكتب.
عندما شيطان الكتابة يرودني فأنا أمسك قلمي وأكتب في أي مكان يغزوني ذلك الإلهام، لكن أحب أكتب في لحظة هدوء وخاصة في الصباح الباكر مع كوب بن بالحليب.
(8)هل للمثقف دور فعلي ومؤثر في المنظومة الاجتماعية التي يعيش فيها ويتفاعل معها ام هو مجرد مغرد خارج السرب؟
أكيد له دور في بناء وطنه وتطوير مجتمعه.. ولن يكن مغرد خارج السرب.
(9) ماذا يعني لك العيش في عزلة اجبارية وربما حرية اقل بسبب الحجر الصحي؟ وهل العزلة قيد ام حرية بالنسبة للكاتب؟
أنا لا اقدر اعيش في عزلة فما بالك بعزلة اجبارية لأنها موت بطيء، وفي فترة الحجر الصحي لم ارضخ لتلك العزلة، وتمثلت العزلة الاجبارية في أغلاق الإمكان المفتوحة مثل المقاهي والنوادي الثقافية. العزلة التي يختارها الكاتب هي حرية وليست قيد فهي باختياره وليس مرغم عليها، وفي كل الاحوال الكاتب يحتاج إلى هدوء وعزلة تبعده عن ازعاج من حوله لحظة الكتابة.
(10)شخصية من الماضي ترغبين لقاءها ولماذا؟
الزعيم العربي جمال عبدالناصر، لأنه الزعيم العربي الوحيد الذي اثر في الوطن العربي وكان له هدف بناء وتطوير الفكر والثقافة وإنشاء جيل متنور.
(11) ماذا كنتِ ستغيرين في حياتكِ لو أتيحت لكِ فرصة البدء من جديد ولماذا؟
كان ممكن تغيير مجال الدراسة، لكني الأدب سيظل اختيار حياة لي.
(12) ماذا يبقى عندما نفقد الاشياء الذكريات ام الفراغ؟
عندما يفقد الإنسان شيء سوف يجد شيء آخر غيره وستظل الذكريات حية طالما الإنسان يتنفس.
(13) إلى ماذا تحتاج المرأة في أوطاننا لتصل إلى مرحلة المساواة مع الرجل في مجتمعاتنا الذكورية بامتياز. إلى دهاء وحكمة بلقيس ام إلى جرأة وشجاعة نوال السعداوي؟
إليهما مع بعض الدهاء والشجاعة.
(14) ما الذي يريده الناس ، تحديداً، من الأديب؟ وهل يحتاج الإنسان إلى الكتابات الأدبية ليسكن الأرض؟
الأدب يمثل تتغير في المجتمع، في الفكر، وقد يصنع ثورة. الإنسان وبطبع الحال يسكن الأرض ولا مكان له غيرها فلا يحتاج إلى الكتابات الأدبية كي يسكن الأرض.
(15) من هو قارئك؟ وهل تعتبرين نفسك قاصة مقروءة؟
قارئ هو من يشده عملي الإبداعي ويجد بصمة انتصار عليه، نعم اعتبر اعمالي مقروءة وخرجت من نطاق المحلية والعربية وترجمت إلى عدد من اللغات.
(16) كيف ترين تجربة النشر على مواقع التواصل الاجتماعي؟
هي تجربة جيدة اتاحت للكاتب نشر إبداعه دون تكلفة كذلك حرية قول ما يريد ووقت ما يريد، فلو يريد ينشر في صحيفة أو جريدة أو مجلة ورقية فبعد أن يرسل نص له أو مقال يجب عليه أن ينتظر دوره في النشر هذا إذا تم قبول عمله ونشره، فأكيد النشر عبر التواصل الاجتماعي أسهل وافضل، لكن يظل له سياته منها سهولة سرقة الاعمال الإبداعية، وأيضا النشر الورقي له امتيازه المعنوي أكثر.
(17) اجمل واسوء ذكرى في حياتك؟
أجمل ذكرى هي ذكرى صدور أول كتاب لي.. واسوء ذكرى هي ذكرى رحيل بابا وماما لروحهما الرحمة والمغفرة.
(18) كلمة أخيرة أو شيء ترغبين الحديث عنه؟
اقول شكرا كثير لنبلك وسعة صدرك..