loader
MaskImg

الاخبار

اخبار ثقافية واجتماعية وفنية

احمد راضي يسجل هدفا في مرمى الطائفية الثقافية

breakLine
411 2020-06-22

احمد راضي يسجل هدفا في مرمى الطائفية الثقافية

 

وكالة نخيل عراقي / تقرير

 

 

الكابتن أحمد راضي يسجل هدفه الوطني الأخير في مرمى الطائفية الثقافية ويفتح أبواب الثقافة العراقية المغلقة ليكشف عن الروائح الطائفية التي مازالت قابعة في رؤوس بعض المثقفين العراقيين بعد أن تجاوزها المجتمع العراقي وسجل انتصارات كثيرة عليها وعلى موقدي نارها، وكانت للرياضة ونجومها الحصة الأكبر من الأهداف الوطنية في مرمى الطائفية المجتمعية التي أذكت نارها رياح كثيرة، فلم يجتمع العراقيون بكل طوائفهم مثلما وحّدهم الهدف الذهبي للكابتن يونس محمود الذي سجله بضربة رأس وطنية كسبت كأس آسيا في نسخته عام 2007، ومثلما فعل هدف محمود جاء رحيل كابتن الأجيال وأسطورة كرة القدم العراقية أحمد راضي ليعلن عن وحدة وطنية جديدة وشى بها الحداد العام والدموع الممتزجة لكل العيون العراقية التي بكته من الشمال إلى الجنوب، لكن هناك من يعكر صفو هذه الوحدة الوطنية بشكل دائم ليسلب من العراقيين اجتماعهم، ويبث الفرقة في صفوفهم، لكنه هذه المرة ليس سياسياً طائفياً كما كان يحصل في السابق إنما مثقف ينتمي إلى الكلمة والحرف ومنطقة العقل وهذا ما أثار منظمة نخيل عراقي الثقافية و اصدقاؤها المبدعون الذين سجلوا اعتراضاتهم وتحفظهم على هذا النوع من الثقافة الهدامة التي غادرها المثقف العراقي وأعلن عن ذلك في أكثر من مناسبة وموقف كان آخرها في ثورة تشرين / اكتوبر التي شهدت حضوراً وطنياً للمثقف العراقي كشف عن الضفة الأخرى للثقافة وعزلها في واد غير ذي زرع .
وكالة نخيل عراقي تفتح هذا الجدل بأسماء وآراء ووجوه اصدقائها من النخب الوطنية التي دونت انطباعاتها في مدونة نخيل عراقي تعبيراً عن رفضها لهذا الخطاب الذي يعيد الوطن إلى الوراء .

 

 

كتب المفكر د عبد الجبار الرفاعي داعياً العراقيين إلى الاعتزاز برموزهم الوطنية ومنجزهم الذي يبني الوطن، وجاء في نص الرفاعي :-

"عشت مغتربًا في عدة بلدان سنوات طويلة ومريرة، لا كرامة كالوطن، لا ملاذ كالوطن، لا تضيّعوا وطنكم العراق .. رجاء اعتزوا برموز وطنكم، كما يعتزّ كل الناس برموز أوطانهم، رجاء ارحموا العراق وطنكم الذي لا يحميكم غيره، رجاء ارحموا المواطن العراقي الذي يريد أن ينتمي للعراق أولًا، رجاء ارحموا المرحوم "احمد راضي" في قبره، رجاء اعتزوا بكل رمز وطني وكل عراقي كبير كان ضوءًا بدّد ومازال يبدّد ظلام ليالي العراق الحزينة الطويلة .. ‫ما يبقى للأوطان من: الفلاسفة، وكبار العلماء في مختلف الحقول، والمبدعين، والشعراء والأدباء، ونجوم الفن والرياضة، وغيرهم، ليس التفاصيل السلوكية والمواقف الشخصية في حياتهم، كسلوكهم مع العائلة، والأصدقاء، وأخطائهم وعثراتهم .. لم يبق من هايدغر تعامله وتعاونه مع النازية، ما يُخلِّد هايدغر هو فلسفته العظيمة، وآثاره المعرفية العبقرية .. ما يبقى من العراقيين الكبار بمختلف أديانهم ومذاهبهم هو ما يعلي من رصيد وطننا في العالم، وما يثري هويتنا الوطنية، وما يفتخر به كل عراقي ينتمي للعراق أولًا، وما يحتفي به كل غيور على كرامة الوطن".

 

 

 

كما عبرت الفنانة الكبيرة ، د عواطف نعيم من خلال مجموعة نخيل عراقي عن رأيها بكل وطنية وشجاعة شاكرة وزارة الثقافة على موقفها الرافض لأية إساءة بحق رموز العراق :-

"الأعزاء في نخيل عراقي المحترمون
طاب نهاركم بالخير والأمان
الشكر الجزيل لموقف وزارة الثقافة والسياحة والآثار من هكذا سلوك غير مسؤول يبدر عن أحد موظفيها بحق شخصية عراقية بارزة ورمز من رموز الرياضة وأحد أساطيرها ، وليس من حق أي شخص الإساءة إلى الرموز الثقافية والوطنية العراقية تحت أي ذريعة ولا سيما ونحن في مثل هذا الوقت العصيب الذي يمر به العراق والذي نحن أحوج ما نكون فيه إلى التكاتف والتأزر لدفع هذا البلاء عن كل فرد من الشعب العراقي وعن البشرية أجمع وليكن لنا موقفا تضامنياً موحداً إزاء هكذا تصريحات بعيدة عن روح الإنسان المتنور ، حفظ المولى العراق وأهله من كل شر وفتح أمامنا باب الأمل والإنفراج بإذنه تعالى ، تقديري للجميع .. ".

 

 

وتساءلت الفنانة الكبيرة ، د شذى سالم عن موقف المثقف الذي ينشر الكراهية قائلة :-

"اتعجب كيف لمثل هؤلاء يقودون البلد وهم بهذه العقلية من التفكير وينشرون الحقد والكراهية وهم في مناصب مهمة المفروض منهم ان ينظروا لمصلحة العراق وما بذل واعطى شبابه الواعي من تضحيات جسيمة لتعلوا عبارات الحرية ولا للكراهية والطائفية.
اضم صوتي مع الدكتورة عواطف نعيم واقول ايضا عيب على الانسان ان يتشفى باخيه الانسان بموته وينسى انه معرض لنفس المصير على الأقل نذكر محاسنهم التي لا يخلو منها الإنسان وفي ظل هكذا ظرف"

 

 

وتضامن الشاعر وسام العاني مع ما كتبته فنانة العراق عواطف نعيم قائلا :

"أضم صوتي إلى صوت الدكتورة عواطف نعيم وأدعو إلى إصدار بيان باسم أصدقاء نخيل عراقي يستنكر هذا المنشور وكل فعل يؤدي إلى ثلم وحدتنا الوطنية التي استعدناه بفضل تضحيات ودماء شباب تشرين".

 

 

كذلك دونت الروائية الشابة زهراء الوائلي رأيها قائلة :

"أضم صوتي إلى صوت الدكتورة عواطف نعيم وأدعو إلى إصدار بيان باسم أصدقاء نخيل عراقي يستنكر هذا المنشور وكل فعل يؤدي إلى ثلم وحدتنا الوطنية التي استعدناه بفضل تضحيات ودماء شباب تشرين".

 

 

و أما الفنان التشكيلي د محمود شبر فقد دون معلقته على جدران نخيل عراقي قائلا بألم وغصة واضحتين /-

"اسمحوا لي سادة القلم والفكرة

كما يعلم البعض من الأحبة في هذا البستان العراقي الوافر الظلال ما أنا بكاتب.
ولكنني (بعراقيتي) أراقب مايحدث هنا وهناك عقب رحيل المغفور له(احمد راضي) من مزايدات وفرقة واستعراض لاحقاءوضغائن لامبرر ولا مسوغ لها!!

مصيبتنا العظمى إدعاؤنا للصواب ونحن نتمرغ حد الأنوف بالخطايا .
هل يعقل أن (شخص متوفي) تختلف عليه الأمة سياسياً وطائفياً، لتصل الدرجة بالبعض الى إثارة نعرات كلفتنا الكثير من الدماء لنتخطاها.

أعرف البعض منهم بشكل شخصي(لم يتوضأ يوماً لصلاة ولم يدخل إلى جامع قط وليس له صلة بالدين لا من قريب ولابعيد، بل للأمانة أضيف لاعلاقة له حتى برب العالمين الذي يكاد يكفر به لأتفه الاسباب) مثل هذا يتصدى لقضية المذهب ويأخذ (مقام جعفر الصادق عليه السلام) ويصير يأتي بأحاديث ينسبها للرسول الكريم صلى الله عليه واله و(يتفلسف) بوجوب الوقوف (ضداً) من قضية (موت الكابتن أحمد راضي) !!
وهنا تتفتق قريحته (الممتلئة سوء وعفونة) ليصل بنا إلى فاجعة (شهداء سبايكر رحمهم الله من اوسع ابواب رحمته) مطالباً (بالثأر) وصولاً إلى مظلومية أبناء الجنوب،، ماراً على القضية الكردية وحلبجة طالعاً إلى (تكفير السنة) نازلاً على رواتب رفحاء واستحقاقاتهم التاريخية حتى ينتهي به المطاف إلى سقيفة بني ساعدة !

ةتأمل مايقوله و أستحضر عربداته وكفره بالذات الإلهية المقدسة وتناوله للانبياء والرسل والائمة الأطهار عليهم الصلاة والسلام اجمعين، واقول لم كل هذا؟

لم كل هذا أيها الدعي ؟ ألا تعلم أن جراحات أهلنا في الكرادة لاتزال موجعة وقبالها جراحات أهالي السيدية وأهلنا الكرام في مدينة الصدر والبياع وبغداد الجديدة،،، هل تستقر حينما تعود المفخخات تحت وتيرة التصعيد الطائفي الذي تنعقون من اجله انت وبعض الغربان على شاكلتك.
اتقوا الله بالعراق واتقوا الله بالعراقيين.
لست مجبراً أن تكتب نعياً عن أحمد راضي وأنا شخصياً لم أكتب عنه بالرغم من محبتي له كنجم رياضي كبير.
إما أن تحاول خلط الحابل بالنابل لكي تحصل على عدد مضاف من (اللايكات) فهذه مدعاة شفقة وسخرية بذات الوقت.
أكتب هذا واستميحكم عذراً، ولكنني وددتُ الإشارة لمثل هؤلاء الذين لايراعون حتى يروا دماءنا تهرق كل يوم تحت يافطات طائفيتهم الملعونة والمقيتة"

 

 

كما كتب الشاعر والإعلامي د عبد الحميد الصائح مقالا مفصلاً عن الراحل أحمد راضي نشرته نخيل عراقي على موقعها الالكتروني جاء فيه :-

مع بدايات حرب الثمانينات العراقية الايرانية ، وتصاعد حالة الرعب والهلع وانقطاع الطاقة والظلام والتقشف والتجنيد المليوني للقتال وخيار قصف المدن بين الجانبين ، ومع امواج الشهداء التي بدات تطرق البيوتَ لاعلى موعد ، ظهر نجم أحمد راضي وعدد من النجوم الشباب في منتخب العراق لكرة القدم ، كانوا زهوراً تجوب الملاعب وتمثلُ معادلا لكسر مرارة ذلك الموت والياس ، نجوما شباباً يصنعون الفرح والامل في ساحات الملاعب كتعويض للهزيمة النفسية التي شعر بها شباب العراق المساقون الى حرب عبثية طاحنة ، قاد احمد راضي في تلك الفترة بحداثة عمره وتفوقه وجمال طلته هذا الفريق الشاب الذي تعلق بنتائجه المبهرة اليائسون من الدنيا ،الخائفون من الموت وهو يلاحق الناس ويملا الساحات ويهدد الحياة البشرية بكل فعالياتها وصورها، حتى وصل العراق وللمرة الاولى مونديال كأس العالم في اوج تصاعد الحرب وبعد ست سنوات من اندلاعها وهو ماشكل معادلا نفسيا لشباب العراق أمام شعورهم بالضياع ، صفقنا كالمجانين لهدف العراق الوحيد في تاريخ كاس العالم حين سجله أحمد راضي أمام الفريق البلجيكي عام 1986 وكأنه ثأرٌ معنوي لكل الالام التي سببتها تلك السنوات المرة الحقيرة . ورغم ذلك لم يكن أحمد راضي وزملاؤه محسودين على ذلك التالق ونحن نتابع اخبار العقوبات التي يتلقونها بقسوة من ادارة الرعب التي تقود الرياضة انذاك ،من تهديد وحلق رؤوس وايذاء جسدي ليس خافيا على الجميع.
لهذا يمكن اعتبار تاريخ أحمد راضي الرياضي كله موازيا لماساة الشعب العراقي نكبة نكبة ونظاماً نظاماً وحرباً حربااًحتى احتلال العراق وماتبعَهُ من أزمات ودمار وإرهاب وفساد وضياع كالذي نعيشه اليوم . ظل معها الرياضي الشاب خارج الملاعب مثلما كان في ميادينها ، مخلصا للرياضة ودوداً عراقياً كاملاً ، ونموذجاً للفتى المهذب والرجل الحيوي النظيف ليتحول الى رمز شعبي لاكثر من جيل على وفق ذلك.
ورغم نأي احمد راضي باسرته الصغيرة الى خارج العراق ، لكن قدره أن يكون بين العراقيين الذين كان شاهدا على جميع مآسيهم ، ليذهب ضحية الاخيرة منها وسط دهشتهم وارتباكهم وعدم تصديقهم، وكأنهم للمرة الاولى يسمعون بوجود وباء قاتل ويعترفون بجديته ، نعم وفاة احمد راضي جعلت الجميع يعترف بخطورة كورونا رغم انه اخذ ارواح الكثير من المشاهير والنجوم والمواطنين الاعتياديين بل حتى اطباء معالجين منهم قبله ، لكن صورة احمد الاسطورية في اذهان العراقيين لجيلين منهم على اقل تقدير جعل الامر هكذا ، ليوجه أحمد راضي الفقيد النادر العزيز اقوى انذار للناس جميعاً بان حياتكم في خطر ، وان دوركم مطلوب في التصدي لهذا الخطر ، لكن هذا الانذار كان ثمنُه غالياً جدا هذه المرة ، انه حياته ، حياته وهو في قمة حيويته وعطائه وخبرته .. ليكون بذلك قربانا لشعبه الذي اسعده في زمن الحرب ، وحذّره بهذه الطريقة الماساوية في زمن الجائحة.

ومع تصاعد الجدل الثقافي عن رحيل اسطورة كرة القدم العراقية وما خلفه من حزن عميق في نفوس العراقيين ضاعفته أقلام بعض المثقفين الذين يستعملون حبراً طائفياً لأقلامهم، فقد أصدرت وزارة الثقافة بيانا عبرت فيه عن اسفها الشديد لما بدر من اساءات بحق فقيد الكرة العراقية كتبه أحد موظفيها من الكادر المتقدم، نخيل عراقي تنشر البيان كما وردها من المكتب الاعلامي للوزير :-

" بيــــــان

تعرب وزارة الثقافة والسياحة والآثار عن أسفها الشديد عما بدر من أحد موظفيها (من كادرها المتقدم) على حسابه الشخصي على موقع (فيسبوك) بشأن وفاة أسطورة كرة القدم العراقية الكابتن أحمد راضي جراء إصابته بوباء كورونا وهو ما يتعارض تماماً مع مشروع الوزارة الثقافي والحضاري والاجتماعي، ورعايتها لجميع المبدعين العراقيين في داخل العراق وخارجه.

والوزارة إذ تعزي شعبنا الكريم بوفاة الكابتن أحمد راضي وجميع ضحايا الجائحة وتسأل الله أن يتغمدهم برحمته الواسعة ويلهم ذويهم الصبر والسلوان تؤكد رفضها لمثل هذه التصريحات المشينة التي لا تنسجم مع نهجها الرافض لكل أشكال الاستهانة بأرواح العراقيين على اختلاف توجهاتهم الفكرية والعقائدية، كما إنها ماضية في اتخاذ إجراءات إدارية رادعة بحق صاحب المنشور كي تبقى الوزارة نموذجاً يحتذى به في تكريس المفاهيم الوطنية والإنسانية.
وبناءً على ما تقدم واستناداً إلى قانون انضباط موظفي الدولة وجه السيد الوزير الدكتور حسن ناظم بمنع تكرار هذه السلوكيات التي لا تنم على الإحساس بالمسؤولية تجاه أبناء شعبنا العراقي ورموزه في مختلف المجالات وأن أي سلوك من هذا النوع سيعرض الموظف المقصر إلى المساءلة القانونية.
نعاهد أبناء شعبنا العظيم على أن تبقى وزارة الثقافة والسياحة والآثار نموذجاً يحتذى به لإشاعة روح التآخي والتآزر بين أبناء الوطن الواحد بما يعكس إرثه الحضاري العميق.

حفظ الله العراق وأهله وجنبه شرور الأوبئة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المكتب الإعلامي لوزير الثقافة والسياحة والآثار"

 

 

كما عبر رئيس منظمة نخيل عراقي الشاعر مجاهد ابوالهيل عن شكره وتقديره للاصوات الوطنية في مجموعة نخيل عراقي واعدا بفتح ملفات مهمة تعالج الخطاب الطائفي في الثقافة العراقية من خلال مشروع نخيل عراقي .
وأبدى ابوالهيل اسفه الشديد لمواقف بعض المثقفين العراقيين التي تعتمد خطابا طائفيا او تثير الكراهية في المجتمع العراقي واصفا هذا النوع من المثقفين باخطر من السياسين الطائفيين او فتاوى ائمة داعش التي قتلت وفتكت بابناء العراق والانسانية في كل مكان .
وكتب أبو الهيل عن تجربته في مكافحة المثقف الطائفي عندما كان رئيسا لشبكة الاعلام العراقي قائلا :_

مع الاسف الشديد ان يكون المثقف بهذه الحال
سبق لي ان واجهت هذا النوع منهم وتحملت الويلات وحملات التقسيط والاتهامات الباطلة بسبب هذه المواجهة ..
واجهت المثقف الطائفي
والمثقف الفضائي
والمثقف مزدوج الراتب
والمثقف الفاسد
والمثقف الذي يتشفى بالآخرين وهم جثث هامدة
هذا الموضوع مهم جدا وخطير وأتمنى ان نفتح ملفا خاصا عن خطورة هذا الخطاب الذي يصدر من بعض المثقفين .

 

 

...........................

...........................

الاخبار الثقافية والاجتماعية والفنية والقصائد والصور والفيديوهات وغير ذلك من فنون يرجى زيارة موقع نخيل عراقي عبر الرابط التالي :-

www.iraqpalm.com

او تحميل تطبيق نخيل

للأندرويد على الرابط التالي 

حمل التطبيق من هنا

لاجهزة الايفون

حمل التطبيق من هنا

او تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي 

فيس بوك نخيل عراقي

انستغرام نخيل عراقي