loader
MaskImg

نخلة عراقية

سيرة مبدع عراقي

ازادوهي صاموئيل

breakLine

ازادوهي صاموئيل / فنانة

 

هي ايقونة المسرح العراقي التي تعتبر من أكثر الممثلات العراقيات نشاطاً وغزارة ومشاركة هامة في تأريخ المسرح العراقي ، ولدت عام 1942 من عائلة مسيحية تحب الفن وترتاد الحفلات الموسيقية بالرغم من صعوبة الحالة المادية ، وكانت لها رغبه في التمثيل
• درست الابتدائية في مدرسة الارمن الغربية وبعد أكمالها الدراسة المتوسطة دخلت معهد الفنون الجميلة وهي أول فتاة تتخرج من قسم المسرح في المعهد ، وأثناء دراستها مثلت
- المثري النبيل لمولير
- عطيل لشكسبير
- اوديب ملكاً لسوفوكلس
• تعتبر آزادوهي من أكثر الممثلات العراقيات نشاطا وغزارة ومشاركة بمسرحيات هامة في تاريخ المسرح العراقي ، وهكذا فتحت الفنانة آزادوهي للفنانات العراقيات الاخريات من بعدها ، بدخولها الشجاع كأول فتاة إلى معهد الفنون الجميلة ببغداد انذاك وفي قسم الفنون المسرحية الآفاق الواسعة أمام من انخرط بعدها لاحقا لدراسة فن التمثيل من الفنانات العراقيات ، فتدفقن ببطء على المعهد في السنه الثانية من دراستها ، وكانت الفنانة هناء عبد القادر ثم جاءت من بعدها سميه داوود ، وبعد سنتين كان من طلاب المعهد فوزية الشندي ، ورؤيا رؤوف ، وساهره أحمد ، وشوبو محمد ، ومنيره عباس ، بلقيس الكرخي ، واللاتي اصبحن فنانات كبيرات بعدها
بعد تخرجها من المعهد تم تعيينها معلمة في النشاط الفني في مدينة الرمادي ولمدة 10 سنوات نقلت من خلالها تجربتها هناك وبدأ المسرح في الرمادي مع مجيء ازادوهي صاموئيل لانها أقنعت بعض الفتيات للصعود على خشبة المسرح
عام 1955 كانت بدايتها وعن طريق الصدفه حيث فوتحت آزادوهي صاموئيل للانتماء لفرقة المسرح الفني الحديث من قبل اخت سامي عبد الحميد، وهي طالبة قد اكملت توا المرحلة الابتدائية، وانتقلت الى الدراسة المتوسطة، اخبرت عائلتها بالموضوع، لم يبد الاب رأيا واحال الموافقة الى اخوتها الثلاثة بحجة انه امي ولا يفهم في هذه الامور ولا يريد ان يتحمل ما سيجري لها لاحقا في سلوكها هذا الدرب الذي كان يدرك انه صعب وغير مأمون على طفلة بسنها، ويخشى في انه قد يظلمها في حالتي الموافقة او الرفض فوافق اخوتها الثلاثة فورا ، حيث اعطوها نصاً مسرحياً بفصل واحد في مسرحية ( ست دراهم ) من تأليف المرحوم الفنان يوسف العاني
كانت تحمل اسما فنياً في الاعلانات (زاهدة سامي) استمر معها الى ما بعد تموز 1958 حيث مثلت تحت هذا الاسم ايضا في مسرحيتي (آني امك يا شاكر) و(اهلا بالحياة)
بعد ان تخرجت من المعهد عام 1962، عينت معلمة في بغداد، ثم سرعان ما اعتقلت وطردت من التعليم بعد انقلاب 1963، واضطرت خلال الفترة من 1963 وحتى 1965 للعمل حلّاقة في صالون نسائي لسد الرمق.
مثلت وهي في الرمادي مسرحية النخلة والجيران حيث كانت تكمل دوامها في الرمادي صباحاً وتحضر مساءً لاداء دورها في المسرحية في بغداد وتعود ليلاً الى الرمادي
اغلب ادوارها كانت تمثل شخصية الام من خلال شكلها العام وصوتها
مثلت فلم وجهان في الصوره وفلم الجزاء الذي لم تكمله لخلافها مع منتج الفلم
عملت ازادوهي صموئيل منذ صعودها خشبة المسرح مع العديد من المخرجين المسرحيين الكبار امثال : جعفر السعدي وابراهيم جلال وجاسم العبودي وقاسم محمد وبهنام ميخائيل وبدري حسون فريد ومحسن العزاوي وجعفر علي وغيرهم من العمالقة في المسرح .
مثلت في مسرحيات
( فوانيس - مسألة شرف - الروح الطيبة - محطات السنين - المزيفون - العاصفة - أيراد ومصرف ست دراهم - حرمل وحبة سوده - آني أمك يا شاكر - أهلاً بالحياة - صورة جديدة - المفتاح - النخلة والجيران - الخرابه )
كرمت أكثر من مره كرائدة مسرحية.