loader
MaskImg

نخلة عراقية

سيرة مبدع عراقي

جبار الغزي

breakLine

جبار الغزي / شاعر

 

ولد الشاعر العراقي "جبار الغزي" واسمه الكامل جبار عبد الرضا الغزي في ناحية الفجر في قضاء الرفاعي التابع إلى محافظة ذي قار عام 1946، وبعدها أنتقل مع عائلته إلى مركز المحافظة في مدينة الناصرية. دخل متوسطة الصناعة في مدينة السماوة عام 1962 ومن ثم إعدادية الصناعة في مدينة البصرة وتخرج منها عام 1968 وبعدها انتقل إلى بغداد وعين موظفا في وزارة الشباب. كان يسمي نفسه طيراً اغريقياً لا يتحمل نسمة هواء تداعب ريشه، وهذه العبارة يعرفها القريبين عليه من الشعراء والفنانين. لقد تفتحت شاعريته وهو بسن مبكرة لاسيما عندما استقرت عائلته في الناصرية فأختلط بشعرائها المعروفين واستطاع هو واثنان من زملاءه الشعراء كاظم الركابي و عادل العضاض من اقامة ( أول مهرجان للشعر الشعبي في العراق) في مدينة الناصرية وتم افتتاحه في 7 تموز عام 1969 حضره العديد من الشعراء الشعبيين المعروفين وقتها على صعيد العراق. إنتقل اوائل السبعينات إلى بغداد وكان همه الوحيد بأن يكون قريبا من الإذاعة والتلفزيون لغرض تحقيق حلمه الذي راوده سنين طويلة ليرفد الفنانين بنتاجاته من الشعر الغنائي وليساهم ايضا في كتابة البرامج الاذاعية الخاصة بالريف وبقي في بغداد حتى وافاه الاجل عام 1985،

كتب جبار الغزي الأغاني لأشهر فنانين العراق منذ سطوع نجمهِ في بداية السبعينات من القرن الماضي، وحتى وفاته ومنهم حسين نعمه وفاضل عواد وسعدون جابر وحميد منصور وعلي جودة وقحطان العطار وكمال محمد ومن هذه الأغاني ( غريبة الروح "حسين نعمة" ، سهلة عندك، يكولون غني بفرح "قحطان العطار" ، عيني يم عيون تضحك " فاضل عواد") وغيرها من الأغاني التي بقيت خالدة من الزمن الجميل،

توفي الشاعر جبار الغزي عام 1985م، في منطقة المربعة في شارع الرشيد في بغداد ويقال أنهم وجدوا جثته تحت جسر الجمهورية وسط بغداد، وظلت جثته في الطب العدلي في منطقة باب المعظم مدة عشرة أيام، فلم تودعه زوجة أو أولاد لأنه عاش عمره أعزبا وأرغم على البعد عن زوجته بعد معارضة أهلها وعاش بعيدا عنها يشكو الحزن والأسى ،لكن بقيّ الغزي اسما فارقا في سماء الشعر  وشارك في مراسم الدفن شعراء وفنانين في بغداد عاشروه وأحبوه وودعوه إلى مثواه الأخير.

مات جبار الغزي بعد ان كتب آخر بيت شعر دارمي يعاتب فيها من يعاتب ليقول.

بسّك تره أتعدّيت حد الجفه أوياي

أعطش وأضوك الموت وبجفّك الماي