loader
MaskImg

نخلة عراقية

سيرة مبدع عراقي

جميل سليم

breakLine

جميل سليم / موسيقار

 

النابغة الموسيقية جميل سليم داود بيو ، ولد في بغداد عام 1933 في محلة عقد النصارى- رأس القرية والواقعة في شارع الرشيد ، حيث تربى ونشأ في ظل بيئة أجتماعية متماسكة ومتعاونة وتتسم بالتنوع الديني والاثني.
تمتاز منطقة سكناهم بكونها في قلب العاصمة وعلى تماس مباشر مع مراكز أنتاج الثقافة في العاصمة آنذاك . فعلى أمتداد شارع الرشيد تنتشر المقاهي ، التي كانت حاضنة للفن والثقافة بالاضافة الى وظيفتها الاجتماعية . ومن تفرعات الشارع يطل الطفل والفتى على شارع المكتبات (المتنبي) حاليا.
تأثر كثيراً بالتسجيلات الموسيقية والاغاني التي كانت تبث بجهاز الغراموفون والذي كانت عائلته تمتلك واحداً منه ، وبسبب شغفه بالغناء والموسيقى وهو في السادسة من عمره، بدأ تعليم نفسه العزف على آلة العود وترديد الاغاني المصرية التي تشبعت أذانه بألحانها.
ما أن بلغ التاسعة من عمره، حتى قادته قدماه الى مبنى الاذاعة ليقدم نفسه عازفا متمكنا على آلة العود ومغنيا مقلدا للمغنين المصرييين ولأدوارهم الغنائية الصعبة. وتبنته الاذاعة كطفل موهوب يفهم بالموسيقى عزفا وغناءا. فبدأ عملة كمغني وعازف في الاذاعة العراقيه وهو بعمر 9 سنوات.
التحق بمعهد الفنون الجميلة في عام 1948 تلبية لحاجته وطموحه الكبير للأستزادة من العلوم الموسيقية، وتخصص في دراسة آلة العود ولمدة ستة سنوات ، أمضى سنوات الدراسة بالعمل والتعلم وتطوير أمكاناته الفنية التي كانت مثار أحترام وتقدير أساتذته لموهبته الكبيرة، التي كانت السبب في تعيينه معيدا ومن ثم مدرسا في المعهد.
في نفس الفترة التي دخل فيها المعهد، كان الفنان جميل سليم قد أنضم الى فرقة الموشحات الاندلسية (وعمره 15عاما) والتي أسسها الشيخ (علي الدرويش الحلبي) والفنان روحي الخماش الذي كان قد وصل توا الى بغداد قادماً من فلسطين عام 1948 كان الفنان جميل سليم من أبرز المنشدين في هذه الفرقة وذا موهبه وثقافه موسيقية لفتت انظار كل من الشيخ الحلبي والخماش اليه ، لما يمتلكه من الامكانيات المتنوعة بين الغناء والثقافة والمهارة في العزف على آلة العود، ومعرفتة المتقدمة بالنوتة الموسيقية وطريقة وسرعة كتابتها
درس العزف على آلة البيانو والهارموني (التوزيع الموسيقي ) على يد الفنان المصري عازف البيانو والاكورديون ( عز الدين صدقي ) الذي كان يعمل في الاذاعة العراقية. وقد استفاد منه كثيراً من الناحية العلمية في التوزيع الموسيقي.
عمل رئيساً للجنة فحص الاصوات والاعمال الموسيقية التي تقدم للأذاعة.
على مدى عقدين من الزمان، من بداية الخمسينات وحتى سبعينات القرن الماضي أنجز جميل سليم خلالها العديد من الاعمال الفنية في مجال التلحين والغناء والتي تمثل الاتجاه الحديث في الاغنية العراقية ، بالاضافة الى الالحان التي قدمها
في مجال الموشح فقد أبدع أيما أبداع في موشح ( مداك ما لا يحصر) و(موشح اللؤلؤ المنحدر) واللذين شكلا علامة مهمة في تلحين الموشح في العراق .
كما يحسب له توظيفه للآلات الاوركسترالية , وأدخال أيقاعات التانكو في بعض ألحانه مثل (تانكو سمراء) و(تانكو خليك بعيد عني )
محاولته في توظيف ايقاعات الفالس والرومبا والسامبا تشبها بكبار الملحنين العرب كمحمد عبدالوهاب وفريد الاطرش. وقد اتقن عمله فيها ونجح نجاحاً باهراً في حبكته اللحنية المتقدمة لتلك الالحان، سجل بعض من هذه الأغنيات بالاضافة الى بعض التقاسيم الشرقيه للمفوضية الايطالية، ولمحطة صوت اميركا والتي كانت عادةً ما تطلق علية ( لقب الموسيقار النابغه أو المايسترو ) عند بثها لاحدى اعماله الموسيقية او الغنائية.
تشارك جميل سليم ( على آلة العود) مع الموسيقار غانم حداد ( على آلة الكمان ) في تسجيل العديد من القطع الموسيقية والسماعيات مثل ( سماعي يكاه لعزيز دده - سماعي بيات للعريان - سماعي سوزناك لطاتيوس - لونكا حجازكار.. وغيرها من التقاسيم الشرقية لأذاعه الشرق الأدنى وأذاعة صوت أميركا والتي كانت تبث على مدار الساعه في فترة الخمسينيات والستينيات.
أجاد الموسيقار جميل سليم في تلحين القصيدة، كما في قصيدة أزهور الرهوات، التي أجاد بتلحينها وغنائها، وتعتبر قطعة موسيقية نادرة وفريدة من نوعها وليس لها مثيل بين الالحان العراقية. ولم يسبقه ولم يأت بعده أحد في القدرة على صياغة الجمل الموسيقية والتنقلات بين الانغام كما يصوغها الموسيقار جميل سليم
لحن الموسيقار جميل سليم الموشحات ، وأول ما لحن ، موشح اللؤلؤ المنحدر في العام 1952 ، والذي يعتبر من عيون الموشحات العراقية بل العربية ، وهو من مقام النهاوند وعلى إيقاع السماعي الثقيل.
من الحانه الخالدة والتي غنتها فرق الانشاد العراقية موشح (مداكِ ما لا يحصر) ، ولحنه في عام 1958 ، وقدمته وقتها فرقة كورس الأذاعة
كذلك لحّن لأصوات مطربين ومطربات الاذاعه العراقية ، فقد لحن أغنيتين للمطربة مائدة نزهت
( أغنية كلما أمر عالدرب واغنية حنان عيونك وحبك) ، حتى وصل عدد الاعمال التي لحنها تزيد عن 40 عملاً مابين قصيدة وموشح واغاني وطنية وعاطفية... غنى هو البعض منها .
غنت الحانه كل من : فتاة دمشق ، أنصاف منير ، نرجس شوقي ، عفيفة اسكندر ومائدة نزهت. كذلك لحن للمطرب صلاح وجدي ( مهدي صالح أستاذ الجلو في معهد الفنون الجميله) أغنية ( يا سمير يا أحلى السمر).
كتب له الاستاذ محمد القبانجي أستاذ المقام العراقي أشعاراً وكلمات، لحنها الفنان جميل سليم وغنى بنفسة البعض منها، وغنى الاخرون البعض الاخر مثل أغنية ( كلما أسمع أنا برسمك أنسى روحي وأنسى أسمك ) والتي غناها الفنان جعفر حسن ،
وضع العديد من الالحان للمدارس الثانوية والتي كانت تقدم ضمن احتفالاتها السنوية ومنها مدرسة الحريري للبنات.

 

...........................

...........................

الاخبار الثقافية والاجتماعية والفنية والقصائد والصور والفيديوهات وغير ذلك من فنون يرجى زيارة موقع نخيل عراقي عبر الرابط التالي :-

www.iraqpalm.com

او تحميل تطبيق نخيل

للأندرويد على الرابط التالي 

حمل التطبيق من هنا

لاجهزة الايفون

حمل التطبيق من هنا

او تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي 

فيس بوك نخيل عراقي

انستغرام نخيل عراقي