loader
MaskImg

نخلة عراقية

سيرة مبدع عراقي

رضا العبد الله

breakLine

رضا العبد الله / فنان وملحن 

 

فنان عراقي ذو صوت شجي يحمل مأساته الخاصة و مأساة شعبه بكل ويلات الحصار و الحزن و الحروب لكنه بالرغم من ذلك رفعَ شعار( نعم للموسيقى كلا للحروب ) .
تأثر بالقيصر كاظم الساهر حتى أن الجمهور في البداية لم يكن يفرق بينهما إلا أنه شق طريقه واضعاً بصمة خاصة له و مقدماً أغنيات ظلت تردد إلى الآن أغلبها من ألحانه و كلمات كريم العراقي الشاعر الذي كتب أغنيات شهيرة لكاظم الساهر أيضاً .
ولد رضا العبد الله في بغداد في الخامس من يوليو سنة١٩٦٦ ونشأ وتربى في بيت صغير في مدينة الثورة الشعبية لعائلة تتكون عائلته من أحد عشر أخا واختا ونظرا للظروف السياسية الصعبة التي مر بها العراق بشكل عام وعائلته بشكل خاص كان لهذه الظروف الاثر الكبير في تكوين شخصيته جعلت منه رجلا يتحمل كامل المسؤلية لمعونة اهله ويجاهد للحصول، على لقمة العيش أثناء الحرب العراقية الإيرانية بلغ الثامنة عشر من عمره، التحق بمعهد بيت الفن والموسيقى في بغداد، العراق (House of Art and Music Conservatory of Iraq)، حيث درس لستّ سنوات كافة أوجه الموسيقى. تخرّج و تابع رضا دراساته الموسيقية في أكاديمية الفنون والموسيقى والمسرح (Academy of Arts, Music and Theatre). ثم بدأ بتسجيل أعماله الموسيقية، على الرغم من أن الفوضى كانت تعمّ صناعة الموسيقى في العراق في تلك الحقبة، وبالتالي لم تروَّج هذه الأعمال. خلال أحداث الغزو العراقي للكويت وبعدها حرب الخليج، كان يلحّن أغاني تدعو المواطنين إلى رمي السلاح واستبدالها بالآلات الموسيقية، وكان شعاره الأساسي: "نعم للموسيقى، لا للحروب"، شعار بالكاد يكون رسالة شعب لنظام صدام المحاصِر.
في العام1993، وبعد تخرّجه التحقً بالجيش العراقي ليمضي أشهر الخدمة الجبرية الثمانية عشر. غير أن الجيش رفض تسريح رضا عند انتهاء خدمته، فخاف من أن يقضي حياته في الجيش ولا يحقق أبداً حلمه بأن يصبح فنانا. تحوّلت حياته إلى كابوس عندما اعتقلت السلطات والديه وعذّبتهما، إذ اضطر ليعيل عشرة إخوة وأخوات كان يتطلّع إلى غاية شبه مستحيلة، هي النجاة من الطغيان في حياته حاول الهروب من الجيش، ولكن قُبض عليه وسُجن مدة مئة يوم. عاش خلال احتجازه أعمالاً رهيبة من التعذيب، بعد ذلك، حُكم عليه بقطع إحدى أذنيه وبالسجن ستة عشر عاما. هذا وأجبِر على دمغ جبينه بصليب، كي لا يتزوج أو يحصل على وظيفة بعد إطلاق سراحه. نُقل إلى مخيّم عسكري حيث خضع للتعذيب والضرب لثلاثة أيام. وفي منتصف ليل اليوم الرابع، كان معه رجلان في زنزانته وضعاه في صندوق سيارة، وابتعدا به مئات الأميال في الصحراء. وعندما توقفت السيارة، وفُكّت العصابة عن عينيه، عرف أن الخاطفين كانا في الحقيقة أخويه. فاصطحباه إلى منزله ليرى والديه لبضع دقائق. ثم أعطي جواز سفر وأبلِغ بأن عليه مغادرة العراق في أقل من اربعة وعشرين ساعة اتجه رضا نحو الحدود الأردنية لا يحمل سوى القليل من الثياب وعوده. ولدى وصوله وجد مئات النساء والأولاد وكبار السن ينتظرون تحت لهيب الشمس ظن أن عبوره الحدود قد يستغرق أياماً، إلا أن الحظ حالفه، فنادى موظف الحدود اسمه بعد خمس عشرة دقيقة. وفي لحظة عبوره إلى الأردن ارتابه شعورٌ وغمره إحساس من الحرية، فأخذ يذرف دموع الفرح بعدما منح فرصة جديدة للعيش،. وجد رضا نفسه في عمّان، ثم في مدينة إربد، حيث غنّى في المطاعم . فساعده طالب إماراتي قد آمن بموهبته على الحصول على تأشيرة دخول إلى دبي، وطالته التهديدات إلى دبي هاربا إلى مصر.
تزوج من سيدة بلغارية ورزق منها بإبنه محمد وإبنتين تؤام دانيلا والييا.
قبل أن يغادر العراق قدم بعض الأغاني لكنها لم تر النور بسبب الحصار الاقتصادي آنذاك والحياة السياسية الصعبة، غادر بلده عام 1997 ،ومن هنا بدأت حياته الأليمة مع الغربة، انتقل بعدها إلى الأردن ومن ثم انتقل إلى دولة الإمارات حيث استقر هناك قدم أغنية الملح والزاد عام 1999 وحققت هذه الأغنية انتشارا وعرف من خلالها واستطاع أن يشق طريقه إلى النجومية خلال ثلاث سنوات حيث أصبح فنانا من الطراز الأول فأصبح يغني ويلحن ويكتب كلمات بعض اغنياته، بعد ثلاث سنوات من عمره الفني وقف على مسرح دار الأوبرا المصرية الذي وقف عليه عمالقة الفن وقدم أغنية ونحج نجاحا كبيرا، عرف واشتهر أكثر من خلال البوماته المتتالية كالبوم ظالم وبعدك حبيبي الذي، شارك في مهرجانات عديدة خلال هذه الفترة القصيرة من عمره الفني كمهرجان قرطاج و مهرجان الدوحة بالإضافة إلى الحفلات التي يحييها على مدار السنة في كثير من البلاد العربية والاوربية وأمريكا ومن أهمها حفله لاس فيغاس تعامل مع العديد من الشعراء والملحنين((الشاعر الكبير كريم العراقي - كاظم السعدي - الشاب فراس الحبيب))،مثله الأعلى بالفن هو الفنان ناظم الغزالي غاب عن الساحة الفنية لعدة سنوات وعاد في عام 2015 بأغنيتين منفردتين.
قدم أعمالاً غنائية نالت نجاحاً و إعجاباً لدى الجمهور منهايا ظلام يا هلي، -البخت-سواد الليل-تعاتبني على الماضي-سوي زين-ودي أنساك ظالم - يارب عليك العوض - ما نسيتك - هذا أنت عندي - على الذكرى -
طفلة وغازلتني - موال جراح العراق - يا روحي - مبروك، بعدك حبيبي - القساوة - اسأل عليك - الليلة - يا اسمر -
عجبي - غربة أم - الوجوه - يا طيبــه، وين أنت - عد الاصابع - ياللخساره - يا هلا -
مره مره - ماشي كلامك - على راسي - دلي للول - أنت وانا - ازرع ورد - احنا بزمن - منين أبوسك ،يوم وسنة - فدوة لقلبك - شالوا - وينك - اشكرك - ييابا - دار السلام - اني اتذكر - سلمولي
ومن أغنياته الوطنية :
يا حمام الوطن
كرمال عيونك يا بيروت
وينكم يا عرب
الضمير العربي
موال أنا الإنسان ( مقطع )
موال جراح العراق
يا عراق الكبرياء
دار السلام
شارك في مهرجانات كثيرة من أهمها:
 قطر: مهرجان الدوحة 2003
 عمان: مهرجان مسقط 2007
 تونس: مهرجان قرطاج، 2005
 الأردن الفحيص، 2008
 الجزائر: الجزائر 2015
 الإمارات العربية المتحدة دبي
 الولايات المتحدة: لاس فيغاس.
مازال الجمهور العربي عامة و العراقي خاصة بإنتظار جديد الفنان رضا العبد الله عله يضيف شيئاً للذائقة بعد أن شوهتها المتاجرة بالفن أيضاً.

 

...........................

...........................

الاخبار الثقافية والاجتماعية والفنية والقصائد والصور والفيديوهات وغير ذلك من فنون يرجى زيارة موقع نخيل عراقي عبر الرابط التالي :-

www.iraqpalm.com

او تحميل تطبيق نخيل

للأندرويد على الرابط التالي 

حمل التطبيق من هنا

لاجهزة الايفون

حمل التطبيق من هنا

او تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي 

فيس بوك نخيل عراقي

انستغرام نخيل عراقي