loader
MaskImg

نخلة عراقية

سيرة مبدع عراقي

طه سالم

breakLine

سيرة نخلة - الفنان طه سالم

 

 

ولد الفنان والممثل والمؤلف المسرحي العراقي طه سالم في 1 يوليو 1930 في مدينة الناصرية جنوب العراق .

بدأت اهتماماته المسرحية منذ عام 1946 في بغداد، كتب العديد من المسرحيات ذات الطابع الشعبي منها «الطنطل» و«البقرة الحلوب».

واكب الفنان طه سالم العديد من الفنانين العراقيين منهم يوسف العاني، وسامي عبد الحميد وخليل شوقي، وقد مثل عدة أفلام في السينما من أشهرها: أبو هيلة، وشايف خير.

هو والد الفنانين شذى سالم وسهى سالم وفائز سالم.

يعتبر الفنان الراحل طه سالم واحداً من جيل الرواد الكبار ،الذين أسسوا ورسخوا حركة المسرح العراقي بتميز وتفرد لا نظير له، وهو واحد من أفضل كتاب المسرح العراقي والعربي، عمل ممثلاً في الكثير من الأعمال المسرحية الرصينة، التي قام على إخراجها عدد من أقرانه من كبار مخرجي المسرح لحساب عديد من فرق المسرح الأهلية والرسمية، ومن بينها الفرقة القومية للتمثيل في دائرة السينما والمسرح، كما كانت تسمى قبل التغيير الحاسم في ربيع 2003، ومنهم ابراهيم جلال، وسامي عبد الحميد، ومحسن العزاوي، وغيرهم.

وقد منحها من روحه ووقته الكثير، إضافة لفرقة إتحاد الفنانين التي كان أحد مؤسسيها، وهي من الفرق التي نشطت أواخر عقد الستينيات، وأوائل عقد السبعينيات من القرن الماضي.

وخلال ذلك كله ،كان له شرف خوض التجربة المسرحية مخرجاً لكثير من نصوصه المسرحية ،حيث كان من أوائل كتاب المسرح العراقي الذين كتبوا في دراما العبث واللامعقول ، التي مازالت خالدة في ذاكرة المسرح العراقي أمثال : فوانيس، البقرة الحلوب، طنطل، تراب، وغيرها، وكتب نصوصه في هذا المجال بداية الستينيات، كما أن له أعمال مميزة في مجال التأليف لمسرح الطفل.

نال العديد من التكريمات منها ( جائزة الجامعة العربية - عن التأليف المسرحي عام 2002 )، واتحاد الادباء والكتاب في العراق عام 2011، وحاز على جائزة الابداع العراقي لعام 2003، حيث كان يبتكر الشكل المسرحي الجديد والمثير والمختلف عن السائد، عبر أشكال مسرحية جديدة ووفق سعي جمالي لاكتشاف التجربة الإنسانية بحساسية فنية تليق بها.  وبدأت اهتماماته المسرحية منذ عام1946 في بغداد، حيث قدم مسرحية في الإعدادية المركزية من تأليفه وإخراجه، وشاهده الفنان حقي الشبلي فشجعه على دخول معهد الفنون الجميلة ، وحضر حينها الوصي عبد الإله المسرحية وتبرع للفرقة بـ 100 دينار، وتخرج من معهد الفنون الجميلة عام 1958 ، ليعمل مع العديد من فرق التمثيل العراقية وليشارك في مجموعة من الافلام السينمائية والأعمال التلفزيونية والإذاعية.

ويؤكد المتابعون لمسيرة حياته أن رحلته كانت شاقة، وقد قضاها في نضال سياسي وفكري وظفه لفنه في الزمن الصعب، مكابداً لقمة العيش والضنك دون استسلام، وباع يوماً دراجة إبنه الهوائية ومبرّدة المنزل الوحيدة التي تملكها الأسرة لطباعة مسرحية له.

توفى طه سالم في 16 مارس 2018 عن عمر يناهز 88 عاماً بعد صراع طويل مع المرض .