loader
MaskImg

نخلة عراقية

سيرة مبدع عراقي

عمر الراوي 

breakLine

عمر الراوي 

مفكر وسياسي

يعتبر المهندس والسياسي والمفكر العراقي عمر الراوي واحد من الوجوه العراقية المشرقة في العالم الأوربي.
ولد في بغداد في 8 أيار 1961، نشأ وترعرع فيه البصرة. أبوه هو محمد نور بن محمد بن سعيد بن عبد الغني بن محمد الشافعي الراوي (ولد عام 1925) الذي شغل مناصب إدارية في مؤسسة الموانئ العراقية في البصرة حتى إحالته على التقاعد بسبب رفضه الانتماء لحزب البعث العربي الإشتراكي ثم تعرضه للاعتقال بعد حكم الإعدام الغيابي على شقيقه اللواء الركن عبد الغني الراوي.
أما والدته فهي الطبيبة النمساوية "هارتا موهلبرجر" (توفيت في 2007) خريجة كلية الطب في جامعة فيينا وقد تزوجت من السيد محمد نور الراوي في عام 1955 وأنجبت عمر وسوسن. بقيت في العراق حتى عام 1991 عندما عادت إلى النمسا.
تزوج من السيدة سارة الطباطبائي عام 1988. ولهما ثلاث بنات وولد واحد هم مريم وياسين وآمنة وفاطمة.
أكمل عمر الراوي دراسته الثانوية في بغداد، ثم التحق بجامعة فيينا ليدرس الهندسية التكنولوجية ليحصل منها عام 1990 على درجة الماجستير في الهندسة المدنية، ويعمل حالياً في شركة "شتراباغ [الإنجليزية]".
كان عضواً في اتحاد الطلبة النمساوي للفترة من 1978 إلى 1990. كما شغل مناصب وعمل في وظائف متعلقة بالتشييد والإنشاءات آخرها وظيفته الحالية في "شتراباغ [الإنجليزية]".
يشغل عمر الراوي منصب موظف التكامل في منظمة الهيئة الإسلامية في النمسا منذ عام 1999. وفي عام 2001 أسس مبادره المسلمين والمسلمات النمساويين(بالألمانية: Initiative muslimischer ÖsterreicherInnen) مع طرفة بغجاتي وكارلا آمنة بغجاتي [الألمانية] ومضر خوجة وأندريا صالح، كما يشغل منصب عضو برلمان مدينة فيينا وعضو مجلسها البلدي منذ عام 2002.
أقنع رئيس وزراء النمسا ورئيس جمهوريتها بتوجيه دعوة رمضانية لتناول طعام الإفطار على مائدة القصر الجمهوري، تضم وجهاء الجالية الإسلامية في عاصمة الأناقة والجمال. ثم أصبحت فكرة الدعوة قائمة كتقليد رسمي منذ عام 2003. ثم حذت بعض الحكومات الأوربية الأخرى حذو النمسا، حتى صارت دعوة الإفطار من الأنشطة الثابتة في رمضان. كما كان له دور فاعل في افتتاح أول مقبرة إسلامية في فيينا، وفي إطلاق اسم المفكر النمساوي محمد أسد على إحدى الساحات.