loader
MaskImg

ديوان نخيل

يعنى بالنصوص الشعرية والادبية

إلى النبيّ بوصفه أبًا

breakLine
186 2020-07-12

إلى النبيّ بوصفه أبًا

قاسم التميمي / شاعر عراقي

ما الشعرُ .. لو كتبتكَ مقلةُ طفلةٍ ؟
ما أنت في يدها و أنت مقفّى ؟

ما الهمُّ .. لو دلّلتها
و دللتها طرقَ الندى
فمشت بها تتحفّى ؟

ما الوحيُ ؟
ما الصحراء ؟
ما قومٌ حجازيّون ؟
ماذا أن ترقّ .. فتُجفى ؟!

أو أن تدافَ بك الكآبةُ مُرةً ..
أنّى تداف بها و أنت مُصفّى ؟!

أو أن تريقَك حسرةٌ ..
مطرًا إلى جهةِ الغيابِ ؛
لأنّ دارَك مَنفى

أو أن تُبايعَك الرتابةُ يا نبيُّ ..
و أنت ترفعُ للبلاغةِ كفّا

ما أن تكذّبَك القصائدُ ؟
أو تَدينَ لك العقائدُ ، أو تُديلَك زيفا ؟

لو كنتَ محضَ أبٍ لفاطمةَ الزكيّةِ ..
ثم لم تقرأ لربّك حرفا

*

لو كنتَ تفترشُ اغترابَك
كلما شيءٌ من النجوى بقلبِك رفّا

لو كنتَ في نهر الكنايةِ قاربًا
لم ينعطف نحو الحقيقةِ عطفا

الريح تطوي الماءَ و المعنى به
لا جُرفَ للمعنى لتقصُدَ جُرفا

لسرحتَ منكَ ..
إلى يدِ ابنتك التي بخطوطِ راحتِها وجدتَ المَرفا

لو كنتَ محضَ أبٍ ..
كفاكَ دنوُّ قلبِكَ من أميرتِكَ الصغيرةِ
زُلفى

و لَهانَ في عينيكَ
_ و هي قريبةٌ _
أن تطعنَ الدنيا و أن تتشفّى

و لَكانَ أهونَ ما يكونُ
إذا استفزّت فيك ألسنةُ النِّصالِ النزفا

و لو ارتجفتَ
_ و أنت تقرأُ سورةً _
فجلستَ تحتَ ضلوعِها تدّفّا

فاقرأ لها ضحكًا قديمًا
كيف يمكن أن تنامَ
بحزنِها مُلتفّا ؟!

فإذا تبلّلَ وجهُ صمتِكَ بالأسى
فاتركه فوق هدوئها ؛
ليَجِفّا

هو شائعٌ أن تكتفي بالصمت
حتى حينَ توعَدُ بالجزاءِ الأوفى

...........................

...........................

الاخبار الثقافية والاجتماعية والفنية والقصائد والصور والفيديوهات وغير ذلك من فنون يرجى زيارة موقع نخيل عراقي عبر الرابط التالي :-

www.iraqpalm.com

او تحميل تطبيق نخيل

للأندرويد على الرابط التالي 

حمل التطبيق من هنا

لاجهزة الايفون

حمل التطبيق من هنا

او تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي 

فيس بوك نخيل عراقي

انستغرام نخيل عراقي