loader
MaskImg

المقالات

مقالات ادبية واجتماعية وفنية

عن الكتابة

breakLine
2026-06-20

أطياف رشيد
كاتبة | عراقية

 


الكتابة هي الشيء الوحيد الذي اتقنته بنفسي وهي الشيء الوحيد الذي نما وكبر معي، الشيء الوحيد الذي بقي معي. الكتابة ملتصقة بي مثل جسدي أو لون بشرتي، صفاتي الخاصة بي وحدي. مرت كما مررت بمراحل من الصعوبات والانكسارات، من الضعف والقوة، تعثرنا معا ونهضنا معا. هي الفضاء الذي تتحرك فيه روحي بحرية وتمنحني الامل دوما بكوني جديرة بهذه الحياة. عندما لا اكتب اشعر بالوحدة والضياع، افقدني بطريقة ما، في فترات من حياتي توقفت فيها عن الكتابة مجبرة، تلك الفترات التي تشغلنا التفاصيل العائلية فيها، اخذت مني روحي ورمت بي الى هاوية سحيقة من البلادة والصمت، كانت تلك هي الفترة التي توقفت فيها عن التفكير وتوقفت فيها عن كوني انا، بل عن ان أكون. ورغم طول تلك الفترة الا اني ما ان امسكت القلم حتى شعرت بالروح سرت في بدني من جديد.
النص الذي يولد من فكرة او من حلم أو لحظة تخيل هو قطرة ماء تكبر شيئا فشيئا تعمل في البداية مثل عدسة مكبرة فيظهر كل شيء أكبر وأشمل وأوضح.ثم لتصبح نهراً يصلني بالعالم، فتمنحني بهجة الرؤية وبهجة استنشاق الهواء النقي معا. وكل نص اكتبه يحمل شيئاً مني؛ صفة أو فكراً.
أشعر بروحي تتوزع في كتبي في المسرحية او القصيدة أو القصة والرواية. هل أتعمد ذلك؟ لا أعتقد ولكني أتماهى مع شخصياتي وأذوب فيها في مرحلة الخلق والتشكيل والتكوين.
هنا ربما ينزلق بعض مني في ملامحها أو مشاعرها أو سلوكها. قد تكون الكتابة لدى البعض كعشبة الخلود، وهو أمر يكاد يشترك فيه الكثير من الكتاب بشكل مقصود ومعلن، وهو ما لا أنكره فيَ أنا أيضا، ولكن ما يختلف هو مشاعري في الراهن والان، لحظة وجودي التي يكرسها المعنى.

...........................

الاخبار الثقافية والاجتماعية والفنية والقصائد والصور والفيديوهات وغير ذلك من فنون يرجى زيارة موقع نخيل عراقي عبر الرابط التالي :-

www.iraqpalm.com

او تحميل تطبيق نخيل

للأندرويد على الرابط التالي 

حمل التطبيق من هنا

لاجهزة الايفون

حمل التطبيق من هنا

او تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي 

فيس بوك نخيل عراقي

انستغرام نخيل عراقي