اخبار ثقافية واجتماعية وفنية
وكالة نخيل عراقي /خاص
أعلنت الشاعرة السورية ريم النقري، عن صدور ديوانها الشعري ( ما نسيه الغيم) عن دار توتول للطباعة والنشر والتوزيع في سورية، ويقع في (100) صفحة من القطع المتوسط الأوروبي، فيما حمل الغلاف لوحة للفنانة فيفيان صايغ، وقدم للديوان الإعلامي والشاعر والكاتب عبد الكريم العفيدلي.
ويُعدّ هذا الإصدار الثالث في تجربة الشاعرة، بعد ديوانيها (زكام حرب وحب) و(شريان زنبق)، حيث تواصل عبر نصوصها الشعرية استكشاف عوالم الذات والإنسان والحب والغياب، بلغة تمزج بين الحس الشعري والتأمل الوجداني.
وفي مقدمته الموسومة (الأنثى التي تشبه السؤال)، يرى عبد الكريم العفيدلي أن الديوان ينتمي إلى الشعر الذي يخاطب أعماق الروح، ويقود القارئ إلى مساحات من التأمل والأسئلة الوجودية، حيث تتداخل الذاكرة بالحلم، ويتحول الغياب إلى شكل آخر للحضور. ويؤكد أن الشاعرة تنسج نصوصها من الحيرة الجميلة والبحث الدائم عن المعنى، دون أن تدّعي امتلاك أجوبة نهائية.
والشاعرة ريم النقري أخصائية نفسية ومدربة في تعديل السلوك وإعداد المدربين، ومتخصصة في الدعم النفسي والإرشاد المهني والمشورة النفسية، إلى جانب نشاطها الأدبي والثقافي.
شاركت النقري في العديد من المهرجانات الشعرية والأدبية، كما تُرجمت نصوصها إلى اللغات الإنكليزية والفرنسية والبرتغالية، ونُشرت قصائدها ومقالاتها في عدد من الصحف والمجلات العربية المحلية والدولية، منها: الشرق العراقية، والدستور، والبنفسج، والحوار العربي، والفنون والإعلام، فضلاً عن مواقع إلكترونية ثقافية متعددة.
كما حظيت تجربتها الأدبية بعدد من الدراسات والقراءات النقدية المنشورة، إلى جانب كتاباتها التي تتناول الجوانب النفسية والإعلامية والثقافية، ونالت تكريمات أدبية وثقافية داخل سوريا وفي عدد من المحافل العربية.
ويشكل ديوان (ما نسيه الغيم) إضافة جديدة إلى منجز الشاعرة، وتجربة شعرية تحتفي بالإنسان وأسئلته الوجودية، وتستند إلى رؤية جمالية تستلهم الحلم والذاكرة والبحث الدائم عن المعنى.
ومن أجواء الديوان نقرأ:
من أين أبدأ؟
المسافة بيننا ليست أمتاراً
بل حريرٌ مطويٌّ في خزانة الغياب.
لا أقيس الروح بأرقام،
بل برقة اللمسة التي تتركها النسمات
على زجاج النافذة.
من أين أبدأ؟
والعدم في داخلي مثل رحم كوني
يحتفظ بأجنة الياسمين قبل أن تولد.
لستُ فراغاً،
أنا امتلاءٌ غامض،
ينتظر أن يتبخر كعطرٍ سري في ممرات الوعي.
من أين أبدأ؟
وأنا النقطة التي ذابت في بحر المعنى،
أمدُّ روحي كسجادة صلاة خفيفة من النور،
فيسقط حجاب المرآة،
وأراك في عمق أنوثتي همساً أبدياً،
لا أنا فيه...
بل أنت.

...........................
الاخبار الثقافية والاجتماعية والفنية والقصائد والصور والفيديوهات وغير ذلك من فنون يرجى زيارة موقع نخيل عراقي عبر الرابط التالي :-
او تحميل تطبيق نخيل
للأندرويد على الرابط التالي
لاجهزة الايفون
او تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي