loader
MaskImg

الاخبار

اخبار ثقافية واجتماعية وفنية

"على حافّة النجاة".. أصوات من غزّة تكتب الحياة رغم كل شيء

breakLine
2026-10-05

 

وكالة نخيل عراقي /خاص

 

توالت أصوات الانفجار، نزف الآلاف، تهافتت الأصوات، وراحت الضحكات تقاوم ألّا تخفت رغم حصار الموت. في كتاب "على حافّة النجاة..أصوات من غزّة تكتب الحياة رغم كل شيء"، الصادر حديثا عن "الآن ناشرون وموزعون" في الأردن (2026) يكتب في إهدائه: "إلى أطفال غزّة، الذين ولدوا من رحم المعاناة".
يضمّ الكتاب مجموعة قصصية تراوحت في ثمانية وعشرون قصة، كلّ واحدة منها كتبت بصوت مبدع من غزّة، قصص قيلت من قلب المعاناة التي هزّت العالم، لتضيء على تفاصيل الوجع التي لم تنقلها آلة التصوير أو الحدث، فتقدّم أدبية تجعل من هذه الفترة التاريخية الصعبة، توثيقا لإعادة إنتاج الفكر وميلاد الإنسان.
وقد اشتملت القصص عند كلّ عنوان عتبة تقديم تمّ فيها تلخيص فحوى القصص برؤية نقدية واعية من قبل لجنة ثقافية.
ففي قصّة: "قريبا من الموت..بعيدا عن النجاة" لكاتبها سلمان أسامة أحمد، قال مهدي حنا فيها:
"تبرز القصة قسوة الحرب التي تسلب الإنسان أحلامه وتتركه وحيداً في مواجهة الموت. وتنتهي بنهاية مفتوحة مؤثرة تجعل القارئ يعيش لحظة الانتظار بين النجاة والفقد".

 

تتنوّع القصص في خيطها السرديّ المؤلم، وتتخذ أشكالا متعدّدة للإبداع وهو يتشكّل في حضن الحرب، فيتعدد الوصف ليشمل: الأحلام المسروقة والتجويع والقهر والعجز والدمار، والفقد والتهجير، وحتى الأمل الخافت الذي يغرّد من ضوء الإيمان في قلب كلّ غزيّ.
وممّا كتبته فاطمة المزروعي في قصّة "بين كيسين" لكاتبتها حلا الزيناتي:
"النص ليس حكاية تقليدية، بل تجربة شعورية تضع القارئ داخل حالة من التوتر واللايقين، وتدعوه للتأمل في معنى الحياة حين تُحاصر بالموت من كل جانب".
وفي قصة "اليد التي بقيت في الهواء"، لعبد الكريم محمد أبو مصطفى، يقول في أسطرها الأولى:
"في زوايا الحروب، تروى دائماً حكايات عن الأرقام، عن البيوت المهدمة، والخسائر، والخرائط، لكن ما لا يُكتب كثيراً، هو وجه الطفولة حين يُسرق، وضوء البراءة حين يُطفأ".
وفي القصة التي حملت عنوان: "حكاية لوسي في غزّة...كيف يكون مذاق الموتى؟!" لكاتبها: نبيل العريني، تقول مريم الملا حولها:
"فكرة القصة ذكية؛ سامي المخترع والذي صنع كلبة آلية لتصوّر الأحداث التي مرت بها غزّة في الآونة الأخيرة، والتي لا يمكن أن نراها بدقة".
تكتب القصص عن غزّة، وتروى الحكايات، بيدَ أنّها لم تنتهِ، ولم تروَ بالكامل، فالألم ما زال كبيرًا، والمعاناة الصامتة ما زالت تصرخ باختناق. مثل هذه القصص تنقذ شيئا من تراكمات الإنسانية التي باتت تهدّد، وتعطي للصوت المقموع حقًّا في الظهور، وانتصارا لأرضه وألمه.
ويذكر أنّ كتاب "على حافّة النجاة" مسابقة أطلقها "نادي الصداقة الإماراتي الفلسطيني" مع بدايات عام 2025 تحت عنوان "قصص من غزّة" وذكر في الكتاب حول الهدف من هذه المسابقة:
"كان الهدف من المسابقة هو: تعزيز الوعي بالمعاناة الإنسانية للشعب الفلسطيني في غزّة وتجسيدها من خلال القصص الأدبية، وإبرازها عبر مختلف الوسائط الإعلامية، والوصول لأكبر شريحة ممكنة من الجمهور العربي والدولي، مع تشجيع الكتاب على المشاركة".
وتمّ ذكر أسماء الفائزين في هذه المسابقة في بداية الكتاب.

...........................

الاخبار الثقافية والاجتماعية والفنية والقصائد والصور والفيديوهات وغير ذلك من فنون يرجى زيارة موقع نخيل عراقي عبر الرابط التالي :-

www.iraqpalm.com

او تحميل تطبيق نخيل

للأندرويد على الرابط التالي 

حمل التطبيق من هنا

لاجهزة الايفون

حمل التطبيق من هنا

او تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي 

فيس بوك نخيل عراقي

انستغرام نخيل عراقي