loader
MaskImg

ديوان نخيل

يعنى بالنصوص الشعرية والادبية

الحجرُ الذي صعدَ إلى الجنة

breakLine
2026-10-01

 

حسين بهيش/شاعر عراقي

 

لم أتَشاجرْ يوماً 
كنتُ مُسالماً في الحياة،
أتَوسّلُ النَّومَ فقط 
أن يَأتي..
على فراشِ العُشبِ هذا، 
وأَنا أُسدِلُ جِفني  
على نجمةٍ صغيرةٍ مثلَ قُبلة،  
وما زلتُ ألمحُ في ظُلمةِ السّماءِ عَباءةَ أمّي وأنا ألوذُ بها.
قَلبي ما زالَ رقيقاً 
مثلَ حفنةِ قطنٍ 
لم أتزّوّجْ حَبيبتي، 
الّتي نَزلتْ من الجنّة، 
وأمّي ِبحُزنها الجَنوبي 
ما زالت تبكي 
على فجيعةٍ لا تَشْبهُني.

***

كنتُ أمسكُ عصاً وأهشُّ بها الهواء، 
مثلَ أيّ راعٍ، 
وأنفخُ بفمِ الناي، فيُخرجُ حُزناً لا أعرفهُ 
وأربّي فرخَ النّسرِ الضّائعِ 
في الكوخِ البعيد.

 


***

 

أنا متُّ بغيرِ كفن، 
دُفنْتُ بدمائي. 
كانَ رأسي ضريبةً للنِذر
المرمى بحجرِ الجنَّة الأخير. 
قلبي على النِّسر، 
على يَدي 
على نايِ  
هل كَبُرَ؟
هل ضاعَ؟
هل تعلّمَ الطَّيران؟
مثلما تعلَّمت المَوتَ في قَبرٍ،
يأخذُني من نايٍ تركتُهُ وراءَ الغِياب.

 

***

لم أعلمْ أنّ حياتي نذرٌ
مشيتُ غيرَ مكترثٍ للموت،
رماني بحَجرٍ ودلَّ الغرابُ خُطاه 
منذُ أعوامٍ مديدةٍ وأنا في البرزخ. 
أنتظرُ العودةَ للأرضِ الموعودة، 
كأنّ الحَجرَ الذي هشّم رأسي... 
سرقَ من دمي رائحةَ الفردوسِ
وصَعد.

...........................

الاخبار الثقافية والاجتماعية والفنية والقصائد والصور والفيديوهات وغير ذلك من فنون يرجى زيارة موقع نخيل عراقي عبر الرابط التالي :-

www.iraqpalm.com

او تحميل تطبيق نخيل

للأندرويد على الرابط التالي 

حمل التطبيق من هنا

لاجهزة الايفون

حمل التطبيق من هنا

او تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي 

فيس بوك نخيل عراقي

انستغرام نخيل عراقي