يعنى بالنصوص الشعرية والادبية
نعيم علي ميّا | شاعر سوري
يجيشُ حنيني..
فينكسرُ الضّوْءُ قدّامَ خطوي
أنُاجي اغترابي..
فأَنداحُ صوبَ شجوني
يُبعثرني الشّوقُ في لاغباتِ الرّوابي
التي استفاقت على بوحِ حلمٍ
تَبرْعمَ فوقَ شِفاهِ الأماني
صبَاحُكِ..
يغسلُ وجهَ النّدى
ويمضي..
يذوّبُ في مقلتيهِ انبلاجَ الأماسي
دموعي..
تؤاخي الّليالي
وجفني..
يروّيه هاطلُ دمعٍ
تعمّدَ في خابياتٍ من الغنجِ
ينقشُ أتعابَهُ فوقَ شطٍّ تسَرْبلَ بالشّوقِ
-رغم ازدحام الغياب-
فلا تجعلي خطواتي للقياكِ ترتدُّ في خَطْوِها
واتركيني – كما طائرُ الحوم – يرعى يبابَ اليبابْ
خَبرْتُ أقاصيَ حزني
وأعرف كيف أُوزّع نبْضي
وكيف أُسافرُ في مائجاتِ السّحابْ
أُناديكِ..
رغمَ انكسار النّداء
وأَمشي بلا قدمين
أُعارضُ ريحاً تأبّى الهدوءَ
وأنسى رحيلَ الّليالي
وفجراً تقوقعَ فيه السّهادْ
هو الحبُّ يفرشُ ضفّتيهِ
فتُورقُ – رغم الصقيع – الشّفاهْ
صباحُكِ..
أحلى صباحْ
ووجهُكِ..
يغسلُ وجهَ الصّباحْ
...........................
الاخبار الثقافية والاجتماعية والفنية والقصائد والصور والفيديوهات وغير ذلك من فنون يرجى زيارة موقع نخيل عراقي عبر الرابط التالي :-
او تحميل تطبيق نخيل
للأندرويد على الرابط التالي
لاجهزة الايفون
او تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي