يعنى بالنصوص الشعرية والادبية
محمد يحيى محمود /شاعر مصري
يَا عِرَاقًا
نَخْلهُ مَا جَدِبَ
مُذْ شَجَا صَوْتِي وَبحَّ القَصَبَا
مُذْ تَرَبَّتْ فَوْقَ عَيْنِي دَمْعَةٌ
لَمْ أَزَلْ فِي حُزْنِهَا
مُنْسَكِبَا
لَمْ تَزَلْ تَنْدَى يَدِي لَوْ لَمَسَتْ
ضِفَّتَي دِجْلَةَ أَوْ ضَمَّتْ
رُبا
يَا عِرَاقًا سَالَ فِي أُغْنِيَتِي
أَخْضَرٌ يَنْقَى وَبَثَّ العُرَبَا
يَشْتَهِينِي يَا نَخِيلًا سَامِقًا
وَغَرِيبًا لَا يَرُدُّ الغَرْبَا
وَأَنَا فِيهِ تَشَهَّيْتُ
الأَسَى
وَحَنِينًا فِي القُرَى قَدْ سَرِبَا
أَشْتَهِي أُمًّا تَصُفُّ
الحَطَّبَا
أَشْتَهِي لَوْ أَوْحَشَ اللَّيْلُ أَبَا
أَشْتَهِي بَيْتًا
عَلَى جُدْرَانِهِ
شَابَكَ الصَّفْصَافُ غُصْنَ العِنَبَا
وَيَدًا تَمْتَدُّ لِي دَافِئَةً
تَحْتَوِي طِفْلًا عَلَى الطِّينِ
كَبَا
يَا عِرَاقًا
نَخْلَهُ مَا جَدِبَ
مُذْ شَجَا صَوْتِي وَبحَّ القَصَبَا
...........................
الاخبار الثقافية والاجتماعية والفنية والقصائد والصور والفيديوهات وغير ذلك من فنون يرجى زيارة موقع نخيل عراقي عبر الرابط التالي :-
او تحميل تطبيق نخيل
للأندرويد على الرابط التالي
لاجهزة الايفون
او تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي