loader
MaskImg

ديوان نخيل

يعنى بالنصوص الشعرية والادبية

قصائد

breakLine
2026-08-05

 


د. أفياء الشاهين /شاعرة عراقية



كي لا يبكيَ الحب
 

الربوةُ التي علوتَها...
ما كانت لتهبطَ بكَ دونَ البشر،
وما كانت لتسقيكَ من جداولِ الأرق،
وما كسرتَ مرآتَكَ حين جاريتَ الطرق...

يداكَ المغلَّفتانِ بالشِّعر،
أخذاكَ حيثُ القلم،
تخلقُ من الحروفِ نايًا،
وتترنَّمُ فوقَ الضحكات،
وتعيدُ كتابةَ القصة.

تربطُ خنصرَ قيسٍ بليلى،
كي يُغلقَ بئرُ الشجن،
و لا يبكيَ الحبُّ في الختام.

لكنَّكَ، دونَ اللؤلؤة،
تتسرَّبُ من بينِ أناملِ القلم،
وتغفو مع الحروف،
لتخبتَ بعدها موسيقاكَ إلى الأبد...


___
صخرة سيزيف
 

كانَ ألبير كامو
يتخيَّلُ سيزيفَ سعيدًا…

لكن، كيف يكونُ سعيدًا
والصخرةُ ما تزالُ تتدحرجُ فوقَ أيّامه؟
ما تزالُ تسدُّ الطريقَ إليه،
وما تزالُ تتسيَّدُ بزيفٍ
في قمَّةِ الحلم،
ثم تهوي
لتسحقَ بقيَّةَ الساعات…


___


هذيان وتمائم


الأسئلةُ تطرقُ وسادتي
كلما جَنَى الليل.

أُحصي أعقابَ سجائري،
وحين تتبخرُ
أُدركُ أنْ لا سجائرَ لي!
إذًا، لماذا أغرقُ في الدخان؟

أستذكرُ
التفافَ روحَيْنا
تحتَ أسقفٍ من زجاج،
بينما الحريقُ
يغمرُ المكان.

لأولدَ بعد هذا المخاض،
أتنفسَ دخانَ سجائرك،
بينما أنتَ تدخنُ في البعيد.

أناديكَ،
فتتشظى خيوطُ النداء.

أستجلبُ التمائمَ والحروز،
وأنثرُ الأدعية،
وحين تتعطلُ بوصلةُ الغيب،
يتوقفُ كلُّ الصدى.

أعودُ حاملةً سؤالي على كتفيَّ:

كيف ضيعتَ رقمَ هاتفي؟
كيف تطايرتْ صوري؟
من سرقَ عنوانَ قصيدتي؟

تتكاثفُ عيناي،
ويذوبُ السواد،
ويندلقُ كأسُ نبيذك
من على الطاولة،
بعدما اخترقتْ إحدى تمائمي
حُجُبَ الغياب.

...........................

الاخبار الثقافية والاجتماعية والفنية والقصائد والصور والفيديوهات وغير ذلك من فنون يرجى زيارة موقع نخيل عراقي عبر الرابط التالي :-

www.iraqpalm.com

او تحميل تطبيق نخيل

للأندرويد على الرابط التالي 

حمل التطبيق من هنا

لاجهزة الايفون

حمل التطبيق من هنا

او تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي 

فيس بوك نخيل عراقي

انستغرام نخيل عراقي