loader
MaskImg

ديوان نخيل

يعنى بالنصوص الشعرية والادبية

قصيدٌ على مسرحِ الغياب

breakLine
2026-08-01

 

حسن نور كوكة | شاعر سوري

وداعـاً..
لقد كانَ عُمراً مقيتاً
فلا تسألوا الأرضَ عن وجهتي

إلى أبَتي..
يحبسُ الدمعَ عنّي
ليبقى على رُقعةِ الهيبةِ

لنظرةِ أُمّي..
ويااااا
يا إلهـي لعُمرٍ تجَسّدَ في نَظرةِ!

لـ"محمود" يسألُني:
-كيفَ أُسكِتُ أشباحكَ الآنَ في الغُرفةِ؟!

لأرضٍ أُقايضُها بالطفولةِ
أن تتكتّمَ عن خطوَتي

وخيّبتُ آمالَ من يقرأوني
بأن لم أمُتْ آخرَ القصّةِ

ولم أغتَربْ قبلُ..
لكنّني..
عِشتُ في بَلدي وحشةَ الغُربةِ..!


سأشتاقُ..
يا مَن أُسمّيكِ بالنَهرِ
خَوفاً على اسمِكِ أن يُقصَدا

ويا صَرخةً كُتِمَتْ في الحناجِرِ
حالمةً أن تزورَ الصَدى

ويا جُرحيَ البِكرَ..
يا مَن هَوَتْ بي إلى آخرِ الحُزنِ 
كي أصعَدا

لشيبِكِ..
يُنقِذُ شُهبَ السماواتِ
بالضوءِ كي يَقهَر الأسوَدا

لصوتِكِ..
إيقاعُ كُلِّ قصيدٍ
إذا شاءَ أن يدخُلَ الأبَدا

و إن سأَلوا كيفَ آتي إليكِ
وما بيننا كُلُّ هذا المَدى

فقولي لهُم..
كُنتُ آتيكِ روحاً
و أخلعُ من أجلكِ الجَسَدا

فمليونُ نَهرٍ يسيرونَ حَولي
و ما اخترتُ إلّاكِ يا بَرَدى

سأشـتـاقُ..
حتّى يقولوا :
– لقد كانَ صَخراً..
ولكنّهُ اتّقَـدا..!

أنا راحلٌ..تاركاً نصفَ بيتٍ
من الشِعرِ يحلمُ بالعائدِ

وفكرةُ حُبِّ الحياةِ التي قد
نَمَت خَطَأً داخلَ الزاهدِ

سيُزعجهم أنّني رغمَ ضعفي
أُمثّلُ شخصيّةَ القائدِ

وضيّعتُ بينَ المصابيحِ حُلمي
ولم ألتقِ العُمرَ بالماردِ

سأحملُ أرواحكم..
رغمَ أنّي
أضيقُ على جَسَدٍ واحدِ..!

...........................

الاخبار الثقافية والاجتماعية والفنية والقصائد والصور والفيديوهات وغير ذلك من فنون يرجى زيارة موقع نخيل عراقي عبر الرابط التالي :-

www.iraqpalm.com

او تحميل تطبيق نخيل

للأندرويد على الرابط التالي 

حمل التطبيق من هنا

لاجهزة الايفون

حمل التطبيق من هنا

او تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي 

فيس بوك نخيل عراقي

انستغرام نخيل عراقي