يعنى بالنصوص الشعرية والادبية
إدريس علوش/شاعر مغربي
إلى أماني ثانية..
-1-
لِيَأْتِي
الْحُزْنُ سَهْواً
لِشُرْفَةِ عَيْنَيْكِ
السَّمَاوِيَتَيْنِ..
علَّهَا تَكْبُرُ الْقَصِيدَةُ
وَيَنْتَشِي الْأَلَقُ
وَلِمَطَرِ الْمَنْفَى
- مَنْفَايَ-
فِي غَيْمَةِ الْجِـــــــــــرَاحِ
أَنْ يَعْبُرَ الْمَكَانَ
سَحَـــــــــــــــابَةً
وَ الضِّفَةَ سَرَابــــــــــــــــاً
...
... ...
... ... ...
وَ لِقَلْبِيَ الْحَالِمِ
مِثْلَ غَيْمَةٍ حُبْلَى
بِنِوَارِسِ الْعِشْقِ
أَنْ يَتْلُوَ شَرَكَ الْبَوْحِ
عَلَى مَسْمَعٍ مِنْ رَصِيفِ الْبَحْرِ
وَالنَّايِّ
فَبَيْنِي
وَبَيْنَكِ –أَنْتِ – وَالْمدَى
لَا سِوَاكِ
أَلْف أَيْقُونةٍ وليلةٍ
لنبيٍّ منفيٍّ
فِي شَفَتَيْكِ
يَحْتَاجُ لِشِرَاعِ سَفِينَةٍ
تَعْبُرُ الطُّوفَانَ
وَالضِّفَةَ
وَالْعَرَاءْ
...
... ...
... ... ...
لِيَأْتِي
الْحُزْنُ –إذَنْ-
كَمَا يَشْتَهِي الْوَقْتُ
وَ أَنَا الَّذِي عَشِقْتُ فِيكِ
سِرَّ الِانْتِمَاءِ
وَ تَقَاسِيمَ الْوَجْهِ الْوَاعِدَةِ
أَنْ أَرْسُو فِي شَاطِئِ
يَعِدُ بِسُحْنَةِ الْعَاشِقِ – الْكُنْتُهُ -
بِرَذَاذِ الْعُبُورِ
وَنَبِيذِ الْأَمَانْ.
-2-
لِيَأْتِي
الْحُزْنُ سَهْواً
لِشُرْفَةِ عَيْنَيْكِ
السَّمَاوِيَتَيْنِ..
وَلِتَفَاصِيلِ فَيْضِ النَّهْرِ
أَنْ تُوَزِّعَ عِشْقَنَا الْوَرْدِيَّ
عَبْرَ مَسَافَاتِ الذِّكْرَى
فَوَشْمُ الْيَدِ الْيُسْرَى
اخْتَزَلَتْهُ حِكْمَةُ الْوَقْتِ
فِي بَسْمَتَيْنِ :
بَسْمَتُكِ
وَ بَسْمَةٌ سَتَأْتِي سُنْبُلَةً
لِخَامِسِ فَصْلٍ
يَكْبُرُ
فِي قَصَبِ نَايٍ
وَرَسْمِ وِلَادَهْ.
-3-
لِيَأْتِي
الْحُزْنُ سَهْواً
لِشُرْفَةِ عَيْنَيْكِ
السَّمَاوِيَتَيْنِ..
وَ لِلسُّنُونُو رَفِيق الدَّرْبِ
وَالْخُطُوَاتِ
وَالْمَكَانِ
أَنْ يَبْنِي عُشَّهُ فَوْقَ ثَرَى
الْقَبْــــــــــِر
و يُشيِّدَ مَرْثِيَّةَ الْمَدَارِ
عَلَى شَاهِدَةِ الْجِيرِ بِحِنَّاءِ
الْفَيْرُوزِ وَ النِّيلَةِ
وَ لِسُعَاةِ الْبَرِيدِ
وَرُوَّاةِ تَدْوِينِ أَسْفَارِ الْحِكْمَةِ
وَ النُّحَاةِ الْمُحَاصَرِينَ
فِي حَالَات النَّعتِ
واْلبَدَلِ
أَيْضاً
وَ السُّكَارَى الْمُتَجَذِّرِينَ
فِي حَانَاتِ الْمَرَافِئِ
إِذَا مَا شَاءُواْ
أَنْ يَنْثُرُوا
وَوَرْدُ الْعِشْقِ
فِي مِزْهَريَّةٍ
عَلَى الْمَلَأِ
وَغُبَارَ الصَّحْرَاءِ
وَنَقْعِ بُؤَرِ الرَّمَادِ
وَأَنْتِ يَا سَيِّدَةَ هَذَا الْمَدَى الْبَعِيدِ
وَالشُّرْفَةِ الْآسِرَةِ
لَا تَسُدِّي مَا تَبَقَّى مِنْ شَرَايِينِ
الْقَلْـــــــــــــــــــبِ
وَ افْتَحِي آخِرَ نَافِذَةٍ جِهَةَ الْبَحْرِ
عَلَّنِي أَسْتَمِدُّ مِنْ سَحَابَةِ الْوَقْتِ
أُفُقاً أَزْرَقاً
وَرُؤْيَا
شِرَاعاً لِي
وَمَوْجَةً لَكِ
وَنَعْبُرَ سَوِيًّا إِلَى الْمَنَارَةِ
وَ رَصِيفَ النَّجَاةِ
هِيَ الصَّلَاةُ
جَهْراً
لِمَنْ يَتْلُوهَا- إِذَنْ -
فِي مَرْمَى حَجَرٍ
وَسَرَايَا الْعَدَمْ
وَيَشْهَدُ لِسَدِيمِ الْغِوَايَةِ
نَاصِيَةً لِدِرْعِ الْبَقَاءِ
مَا بَعْدَكِ مَوْتٌ
وَمَا قَبْلَكِ طُوفَانٌ
فَهَلْ لِي مِنْ بِدَايَـــــــــــــةٍ أُخْرَى
لِأَقْتَفِي أَثَرَ الْهَارِبِ
مِنْ بَسْمَلَةِ الرِّيَاحِ
لِأُقَبِّلَ أَنَامِلَ يَدَيْكِ
أَلْثُمُهَا شَفَتَيْكِ كَنَاسِكٍ
وَأُحَلِّقُ
وَأَطِيرْ
وَأُعِيدُهَا تَفَاصِيلَ الْحِكَايَةِ
وَالْوِشَايَةِ – لَا فَرْقَ -
لِمَسْقِطِ رَأْسٍ –رَأْسِي التِّي تَدُورُ-
فِي حَاشِيَةِ الْمُبْتَدَأ
فِي كَأْسِ هَوَاءٍ
وَدَالِيَةِ وِلَادَهْ.
...........................
الاخبار الثقافية والاجتماعية والفنية والقصائد والصور والفيديوهات وغير ذلك من فنون يرجى زيارة موقع نخيل عراقي عبر الرابط التالي :-
او تحميل تطبيق نخيل
للأندرويد على الرابط التالي
لاجهزة الايفون
او تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي