يعنى بالنصوص الشعرية والادبية
أنمار العبدلله |شاعرة فلسطينية
وكالعادة
هذه الأنا
لم تأتِ
لتُسقطَ عرشَ اتّزانك؛
كانت فقط
تُمرّر يدها
على غبارِ
المدن المهجورةِ
في داخلك،
فتوقظُ الفوضى
التي درّبتها
طويلًا
على ارتداء
قناع الهدوء.
تقولُ:
أشتاقك
وأقول:
أيّ حنين هذا
الذي يبحث عن وردة
بعد
أن علّم التراب
فنّ اقتلاع الجذور.
كمن وزّع قلبهُ
خبزًا ساخنًا
على العابرين،
ها هو الآن
يأكله الجوع
ويتساءل:
كيف يُصبح
من طهى
الفرح للعالم
طعاماً
للفراغ؟!
وحين تصبح الحراسة
جهد طرفٍ واحد،
لا يعود البيت مأوى
بل يصبح مفهومًا مستعارًا
لعزلةٍ يسكنها اثنان؛
يحمل أحدهما المفاتيح،
ويدفع الآخر
ثمن الإقامةِ
من روحِه.
كجرحٍ
ينبشُ خارطة الروح،
يجعلك تكتشف
أن الأرض التي ظننتَها
وطنًا
لم تكن إلا صفحة
قابلة للطيّ.
...........................
الاخبار الثقافية والاجتماعية والفنية والقصائد والصور والفيديوهات وغير ذلك من فنون يرجى زيارة موقع نخيل عراقي عبر الرابط التالي :-
او تحميل تطبيق نخيل
للأندرويد على الرابط التالي
لاجهزة الايفون
او تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي