يعنى بالنصوص الشعرية والادبية
فاتن متولي
شاعرة | مصرية
في جزيرةٍ طيبةٍ
تحملُ مواسمَ الفرحِ البعيد
على أجنحةِ صقورِ الأسحمِ النادرة،
تحملني طفلاً
يهدهدُ خوفي.
على الجهةِ المقابلة
دخان،ٌ ولغمٌ، وأشلاء،
أصواتُ صراخٍ
تربضُ خلفَ الحلمِ الخائفِ فيَّ.
وعلى طرفٍ ثالث
أطفالٌ بأجنحةِ العنادل
يهشّون الفزعَ
في جزيرةٍ طيبةٍ
تحملُ مواسمَ الفرحِ البعيد من أعشاشِ أفراخِ الطيور
إلى أحلامٍ تحلّق..
يا أيها الربُّ العظيم،
اجعلِ الحبَّ في دمائنا سخاءً
يعمّ،
يبثّ أوطانًا من خبزٍ مُحلّى
بالفرحِ والأمل.
تنطلقُ
جيوشُ السحابِ الأبيض
حينَ يغطي جبالَ اللوز،
تفورُ على قممِ كارا.
امنحْنا السلام،
مربوطةً في ذيلِ أمنيةٍ وحيدة،
ونجمةٍ
في سماءِ الحب
والسلام
والحرية.
اعزفْنا في سمفونيةِ الفرحِ نشيدًا.
تعالَ،
نستلهمِ الحبَّ
في عينِ طفلٍ
ينامُ مبتسمًا،
وأصابعِ صبيةٍ
تمتدُّ لترسمَ قلبًا
دونَ سهمٍ يجرح،
ولا دموعٍ تُزرع،
ولا فزعٍ يؤرّق
تلك الفراشاتِ الطيبة
التي تُزيحُ الوجعَ عن قلبي.
أيتها الأرض،
أينَ النهرُ الذي يبحثُ عن ضفتيه؟
أينَ الأبيضُ الوضيء
في ليلِ حزنكم النبيل؟
أينَ الفارسُ الذي يفتحُ نوافذَ الروح؟
ريحٌ لا تحملُ سوى الموسيقى
وشذى الأزاهيرِ التي لا تعرفُ الذبول.
احصدوا الحزن،
وارموه
في بحرِ الماضي القاسي،
ريحٍ لا تحملُ سوى الحب،
ولا تعرفُ طريقًا للبارود.
أيها الناس، علّقوا قلوبَكم
على حبالِ الضوء،
واتركوا للسماء
مهمةَ التفسير.
دعوا الحبَّ
يمشي حافيًا بينكم،
لا يخافُ أن يتعثّرَ في حجر،ٍ
ولا يصدّه سور،
ولا تمنعه راية عمياء.
...........................
الاخبار الثقافية والاجتماعية والفنية والقصائد والصور والفيديوهات وغير ذلك من فنون يرجى زيارة موقع نخيل عراقي عبر الرابط التالي :-
او تحميل تطبيق نخيل
للأندرويد على الرابط التالي
لاجهزة الايفون
او تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي