يعنى بالنصوص الشعرية والادبية
أجود مجبل | شاعر عراقي
كما تَلاقى الرصاصُ الحَيُّ في جَسَدٍ
سنلتقي لَيلةً
في مُتحَفِ الشمْعِ
في بابِهِ حارسٌ شَهْمٌ
سَنُقنِعُهُ
أَنّا تماثيلُ أُسْطُوريَّةُ الصُّنْعِ
( تُوسُو ) النبيلةُ جاءتْنا مُرَحِّبةً
واستقبَلَتْنا بصَوتٍ ساحِرِ الوَقْعِ
قالتْ
: هنا جَنَّتي
فَلْتَسكُنُوا رَغَدًا
فيها ستَنجُونَ مِنْ سادِيَّةِ الشَّرعِ
هنا النِّساءُ صَبايا
لا اعْوِجاجَ بها
فالمستقيماتُ لمْ يُخلَقْنَ مِنْ ضِلْعِ
هنا الرجالُ بِلا حُزْنٍ ولا عُقَدٍ
لا يُخْدَعُونَ بِوادٍ غَيْرِ ذي زَرْعِ
قُلْنا لَها
: إنَّنا جِئناكِ مِنْ بَلَدٍ
مِتْنا عَطاشى بهِ في حَضْرةِ النَّبْعِ
كَمْ نخلةٍ آمنَتْ بالأرضِ
فاختُطِفَتْ
وشُوهِدَتْ دَمُها يَجْري مِنَ الجِذْعِ
وفِتْيَةٌ قَرَّرُوا
أنْ يُرجِعُوا وطنًا
فزاوَلُوا الحُلْمَ
رَغْمَ القَتْلِ والقَمْعِ
كانت دموعُ مَدامْ (تُوسُو) تُطَهِّرُنا
في مَشهدٍ ظَلَّ يَستعصِي على القَطْعِ
بَكَتْ كثيرًا
وقالت وهيَ مُجْهَدَةٌ
: أهلًا بِكُمْ سادتي في مُتحَفِ الدَّمْعِ
...........................
الاخبار الثقافية والاجتماعية والفنية والقصائد والصور والفيديوهات وغير ذلك من فنون يرجى زيارة موقع نخيل عراقي عبر الرابط التالي :-
او تحميل تطبيق نخيل
للأندرويد على الرابط التالي
لاجهزة الايفون
او تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي