يعنى بالنصوص الشعرية والادبية
ماهر المقوسى / شاعر فلسطيني
....
تسلّلتُ منّي
كأنّي خيالُ احتمالي الذي لم يُوَثَّقْ
خلعتُ ملامحَ وجهي
وألقيتُها في المدى، ثم قلتُ لظلّي: تفرّقْ!
تسلّقْتُ صوتي..
وكم كان رخواً
كأغنيةٍ لم تُؤَدَّ،
وكان يشدُّ مآقي السكونِ إليَّ
كأنّي صدىً لا يُصدَّقْ
أُعلّقُ ما قد تبقّى من الوعيِ
فوقَ الغبار المُعلَّقْ
وأمنحُ قلبي إجازةَ شكٍّ
ليرتاحَ من نبضهِ المتوتّرِ،
من حكمةٍ لم تُمزَّقْ
كأنّي نسيتُ الذي كنتُهُ
أو لعلي تذكّرتُ أني
قصاصاتُ حلمٍ
تسرّبَ في صدعِ ماءٍ،
وتاهْ
كأنّي سؤالٌ
تحرِّكُهُ الريحُ
دون اتجاهْ
مشيتُ على صوت حلمي،
وكان يُجَرْجِرُني
نحوَ نافذةٍ
تتنهّدُ
فوقَ خيوطِ المساءْ
وقلتُ: أُسمِّي جراحي
وأحفرُ في ظلّها حفرةً
وأنامُ إلى أنْ أفيقَ
بصوتي الجديدِ..
وحبرِ العزاءْ
وحيداً؟
ولكنّها وحدتي المُشتهاة،
كهذي القصيدةْ
تعيشُ على خيطِ نارٍ
وتضحكُ للعابرينَ
إذا أشعلوا دمعةً
للحكايا البعيدةْ
....
...........................
الاخبار الثقافية والاجتماعية والفنية والقصائد والصور والفيديوهات وغير ذلك من فنون يرجى زيارة موقع نخيل عراقي عبر الرابط التالي :-
او تحميل تطبيق نخيل
للأندرويد على الرابط التالي
لاجهزة الايفون
او تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي