يعنى بالنصوص الشعرية والادبية
محمد الأنباري/شاعر عراقي
كلُّ المــدائنِ تقتفي أسرَاها
مذْ غابَ مَن يُحيي لَها ذِكراها
وتلوذُ بالأعتابِ تسألُ عنهمُ
وكأنها فقدت سنين صِباها
وتجرُّ في ليلِ العراقِ جراحها
والقهر دمعٌ لَم يزلْ يَغشاها
كم من نوافذَ أُغلقتْ في غصّةٍ
وتفرّقتْ أحلامها وهواها
والدمع يمسحُ جرحَها متحسّرًا
لم يبقَ الإ نزفها يرعاها
تبكي الدُّروبُ كأنها منسيةٌ
من حزنها وتنوحُ في مسراها
والأرض تُنشدُ في المساءِ حكايةً
عن عاشقٍ قد مرَّ في نجواها
وتقولُ يا ليلي الطويلُ أما ترى
أماً تفتّشُ في الظلامِ فَتَاها
عاثَ الغيابُ بحينا يا للآسى
كل المدائن بدلوا سُكناها
حتى النُواحُ إذا تجلى صامتًا
يمضي كسيرًا لا يجيدُ بكاها
ياليلتي هاقد تأخّرَ صبحنا
اوطاننا فقدتْ ضياءَ سناها
بغداد ياجرح الزمان عليلة
من ذا يعيد بهاءها وضياها ؟
...........................
الاخبار الثقافية والاجتماعية والفنية والقصائد والصور والفيديوهات وغير ذلك من فنون يرجى زيارة موقع نخيل عراقي عبر الرابط التالي :-
او تحميل تطبيق نخيل
للأندرويد على الرابط التالي
لاجهزة الايفون
او تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي