loader
MaskImg

المقالات

مقالات ادبية واجتماعية وفنية

صلوا على النبي

breakLine
2024-09-17

 


محمد رحال/باحث جزائري

 

هي قصيدة شعبية مأخوذة من التراث الشعبي الصوفي، قيلت في القرن السابع عشر، و عرفت كثيرا في طلوع المداحات "فن الأداء النسوي، في الغرب الحزائري، في ولايات؛ وهران، مستغانم، عين تيموشنت، تيارت، معسكر سيدي بن العباس تلمسان.

-نبذة عن التراث الشعبي الصوفي

الصوفية في شمال إفريقيا تمثل ركنا أساسيا من البناء النفسي لمسلمي هذه البلاد، ومن المعروف أن معظم الأولياء والمتصوفة الموجودين في الجزائر خاصة في الغرب الجزائري التي تعتبر أكثر منطقة فيها الأولياء الصالحين في قارة شمال افريقيا، وتعتبر من العادات الراسخة في تراثهم الشعبي المعروف وتغني في كل عاداتهم وتقاليدهم من أعراس، وأفراح شعبية، وزرد ووعد.
الصوفية هي جزء أساسي منها المديح النبوي، ومن المعروف أن الموسيقى بوجه عام تظل الصاحب الدائم للمديح النبوي، والشعر الشعبي منذ القديم كان أكثر أنواع الشعر المعروفة الذي كتب في غرض الذكر من مدح النبي التي تغنى في الأعراس الشعبية في شكل  الشيوخ والمداخلات النسوية، وتطورت مع مرور الوقت وعرفت بعدها في فن موسيقى الراي الجزائرية التي اشتهرت في فترة السبعينيات والتي قد تبدو للوهلة الأولى بعيدة عن هذا الجو الديني لكن الدارس لتاريخ هذا الفن يجد أنه يقوم على توظيف التراث الشعبي فيها، فهي حركة موسيقية غنائية نشأت في الغرب الجزائر أواخر الستينات، وتعود أصولها إلى شيوخ الأغنية البدوية وتعود جذورها القديمة إلى ما يسمى بالشيوخ بالجزائر لغة الأغانى البدوية من اللهجة العامية القريبة للعربية البدوية، وتأخذ جل مواضيعها من المديح الدينى والمشاكل الاجتماعية. ركزت اهتمامها إبان فترة الاستعمار الفرنسي على سرد مآسي السكان من صعوبة للمعيشة وآفات اجتماعية تحاول بها توعية للمستمعر.

-كلمات المديح لصوفي

تستخدم هذه الأغاني اللهجة الجزائرية الغربية في كلماتها، بعبارات بسيطة ولكنها غنية بالقيم الأخلاقية، على سبيل المثال هذه النصوص التي تغنيها الشيخة صففصاجية، والتي اشتهرت في الفترة الاستعمارية لمنع سياسة الجهل التي انتتهجها المستعمر الفرنسي للشعب الحزائري 
"سيد الأمة محمد، صلاح عليه لبدة" (سيد الأمة محمد صلوا عليه دائما)
''الحرم يا رسول الله، الحرم يا حبيب الله، يوم جيت عنيك كاسد" (الحرم يا رسول الله، ذمتك يا حبيب الله، آتي حافيا أسألك حماية…)
"صلاة على نبي شارع الديان، محمد يا داو أعياني، صلاة على نبي شارع الديان، محمد نبي في طرف لساني" (الصلاة على النبي مشرع الأديان محمد النبي نور عيني. الصلاة على النبي مشرع الأديان محمد النبي دائما على لساني).

-شهرتها كأغنية

عندما اشتهر فن الراي أوائل الثمانينات، اتهم كثيرا بأنه فن موسيقي يحرض في كلماته بالرغم أنه تغنت منه  قصائد شعبية كثيرة جدا لشعراء شعبيين عاشو في القرون السابقة، عبد القادر بطبجي، مصطفي بن إبراهيم، عبد القادر الخالدي، عبد القادر يا بوعلام. يامينة، بختة وأغاني المديح الديني في قصائد صلوا علي النبي، صلوا معانا، تغنت في الأول، وكان أول فنان أداها وغناها بعد الشيوخ هو الشاب خالد سنة 1982، ثم أعادها كثير من الفنانين، و أُعيد توزيعها في سنة 1985 مع الشاب أنور، لكونها من أشهر الأغاني الدينية  التي تغنت في تاريخ فن الراي.. 
وعندما رف فن الراي في العالم أُختيرت هذه الأغنية تغني في العظيم حفل موسيقي في تاريخ الراي، في حفل الشموس الثلاث (3.2.1) في 18 سبتمبر 1998

-كلمات القصيدة:

صلو علي النبي **** صحابو عشرة 
محمد المنور ***** زين البشرة

راني نقولها ***** قدام السامعين 
لي التابعين **** الفرض و السنة

راني راقد **** في قبري ممدود 
حسيت بالتراب ***** يطيح عليا

راني حاسم ***" الله العالي 
يسلم ذاتي **** للنار الحمرى

ميمة الرسول **** لآلة سعدية 
زور قبر  الهادي  ***** محمد الرسول

قولو لآلة ***** فاطمة الزهرة 
تبنيلي قصر ***** الحنة الخضرة

صلو علي النبي **** صحابو عشرة 
محمد المنور ***** زين البشرة
 

...........................

الاخبار الثقافية والاجتماعية والفنية والقصائد والصور والفيديوهات وغير ذلك من فنون يرجى زيارة موقع نخيل عراقي عبر الرابط التالي :-

www.iraqpalm.com

او تحميل تطبيق نخيل

للأندرويد على الرابط التالي 

حمل التطبيق من هنا

لاجهزة الايفون

حمل التطبيق من هنا

او تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي 

فيس بوك نخيل عراقي

انستغرام نخيل عراقي