مقالات ادبية واجتماعية وفنية
نادية الزقان
ناقدة | مغربية
يعتبر "الدُّعاء" من أجمل النصّوص الأدبية الغنية في بنائها بالصّور الاستعارية والتشبيهية والكنائية، وما انعرج فيها من توهيمات خيالية، تجعلها "تحفة" في دائرة الكلام الحَسن المستجمِع لشروط الإمتاع. غير أنّها ولزمن طويل من تاريخ التراث العربي الإسلامي ظلت خطابا هامِشيا. يتمّ إلحاقُه بالنص الديني، وحصره في إطار النصّ التابِع. يُتَداوَل على سبيل الختم عقِب كل صلاة. وعندما يريدُ الإمام إنهاء خطبتِه بغاية "حسن التخلص". أو حين تُغلَقُ السُّبل أمام الضّعف البشري، فيستنجد المؤمن بالله خيفة وتضرُّعا واستنجادا وحمدا... بالذكر والدّعاء. ونظرا لهذا التصنيف الذي أبقاه في لائحة الخِطابات الهامشية المقموعة بشكل من الأشكال، فقد كان تناوُلُه بالدّراسة والبحث العلمي قليلا ونادرا أيضا، إلى أن وقفنا على أطروحة أكاديمية استنطق بها صاحبُها د. عبد الفضيل ادراوي "بلاغة الدعاء". فانتقل بنا عبر أبوابها الثلاث بين مبادئ الخطاب الدّعائي المُعينة في انتقاء معاييرِه الجِنساوية، وقوفا على المناولات النقدية القديمة والحديثة التي عنِيت بالدعاء كأحد الأنواع الكلامية وفنون القول. قبل أن يخلُص إلى إشكالية تجنيسه والبحث في سماته البلاغية النوعية ومقاصده الحجاجية.
ارتأى الباحث الانطلاق في محاورةِ نصّ الدّعاء من مدخل "البلاغة الرحبة" التي تهتمّ بكل صيغ القول باعتبارها "مطلب إنساني وحضاري [...] والبلاغة مُطالَبة بالكشف في الأعمال الأدبية عن هذه الاحتياجات الإنسانية المتباينة التي صاغتها المخيلة الإنسانية المبدعة". مُدرِكا بأن نصوص الدعاء هي إحدى الأعمال الأدبية الأصيلة المنثورة برصيد هائل ضمن كُتب التراث الإسلامي.
كشفَ الباحث بأن الدّعاء مستوعِبٌ لِما لا حصرَ له من الصّيغ التعبيرية التي لها وزنُها النقدي في مقاييس الجمالية. كما أنّ له هويته المحدّدة التي بها يُحقِّق وجودَه المستقل. فهو خطاب وظيفيّ يحمل رسالة تربوية وإصلاحية إرشادية، له آلياته الإقناعية: لغوية، أسلوبية، تركيبية ودلالية تُعطيه نفَسا حِجاجيا. فهذا الجاحظ - وهو أب البلاغة – قد عَدَّه ركنا من أركان البيان، مُفرِدا له بكتابه فصلا خاصّا بالدعاء يقول عنه "ونحن ذاكرون على اسم الله وعونه، صدرا من دعاء الصالحين والسلف المتقدمين، ومن دعاء الأعراب؛ فقد أجمعوا على استحسان ذلك واستجادته، وبعض الملهوفين والنُّسّاك والمتبتلين". منتقيا بعض النماذج الدعائية التي يكون لها تأثير على الصالحين والنُّساّك والمُتبتِّلين – على حدّ تعبيره – بما يُفعِّل الوظيفة التأثيرية في المتلقي (وهي عينها مَطلب المقاربة البلاغية).
ما يهمني في هذه الورقة هو انفتاح الخطاب الدّعائي على مبدأ التمثيل السلطوي. سواء أكانت في شكل مؤسسات أو جهات ثقافية ومعرفية مُهيمِنة أو سلطة حاكِمة. مما يرنو بنا إلى استنطاق حدود استقلاليتِه وحقيقة صراحتِه؛ غموضِه؛ مراوغاته؛ خضوعه؛ غاياته؛ تبعيته...
دعونا نُذكِّر بأن الدّعاء يستمِدّ سِمته السُّلطوية أولا من حيث هو خطاب لغوي. فاللغة في حدّ ذاتها هي سلطة تشريعية لها قانونها المُوجِّه والمُوجَّه الذي هو اللسان. لأنها "تنطوي على علاقة استلاب قاهرة" تتجاوز كونها مجرّد عملية تبليغ إلى كونها عملية إخضاع وتوجيه معمم". وكلّ خطاب ينبني على لغة ما، فإنه يصبِح في خدمة سُلطة مُعيَّنة...
هذا السّعي التداولي يوهِمُنا بأن الدّاعي/ المتكلم/ الخطيب؛ بما أنَّه الناطقُ بنصِّ الدّعاء وامتلاكه لقوّة التلفظ، فهو صاحب السّلطة. وهذا ليس صحيحا دائما. إذن؛ ما هي حدود علاقة الدّعاء بمفهوم السّلطة؟.
المعلوم أن الدّعاء المُستمَد من تراثنا الإسلامي صادرٌ عن الصّحابة وعن الخلفاء وعن ذوي التميُّز العِرفاني. مما يجعل كلامهم له مكانة وسلطة رمزية لها حُظوتُها عند كل متعبِّد (يحاكي الصراط المستقيم في اتّباع السُّنّة ونهج طريق السَّلف الصّالح). ذلك أن الدعاء هو العبادة كما في الحديث المشهور. وأنَّ "حقيقة الدعاء هي عينها حقيقة أية عبادة يمكن للعبد أن يمارسها في حضرة ربّه".
في نفس السياق، فالدعاء خطاب يتأسس على شرعية غيبية إلهية صادرة عن النبي محمد (ص) المتميز بالعِصمة والمُسَلّم له بالتنزه والطُّهر. وبِذا يكون كلامه ذو سيادة وكمال. وما نتعلمه منه من دعاءٍ موصوفٌ بأعلى درجات السّلطة نفاذا...
يدعونا هذا للوقوف على التسديد اللغوي لكلمة "الدعاء" التي من بين ما تعنيه في اجتهاد ابن منظور، ارتباطها بمفهوم "الاستغاثة"، استجابة لقوله تعالى "اجيبُ دعوةَ الدّاعي إذا دعاني" حيث يكون المُراد هو الاستنجاد بالله.
هذا المعنى الذي يبتعِد بمتلفِّظ الدعاء عن دوائر السلطة، ليحشُرَه في دائرة الضعف وطلب النجدة من الله القادر على كل شيء، هو إقرار من الداعي في لحظة انفعالية وجدانية بتضرعه لخالقه ليُعينَه على شوائب الدّهر. فيغدو الخطاب الدّعائي بالتالي ذو وظيفتين: الأولى؛ هروب من ضعف بشري للاحتماء بالسلطة الإلهية. والثانية؛ هي امتلاك الداعي لقوة تلفظية سلطوية – حفظ بعض الأدعية الجاهزة – يواجِهُ بها ضُعفَه البشري.
هذه العلاقة الجدلية هي ما يذكرنا بتلك المعارك الفكرية والعقدية التي خاضَها بعض الداعين من رجال التصوف بسبب ما كان يُفرض على خِطاباتهم وعلومهم الخاصّة وتعبيراتهم على النفس والقول بالمكاشفة والشهود والوصول والقرب الإلاهي والمعرفة الذوقية... حيث اضطر العديد من رجالات التصوف إلى التعويض عن اللغة العادية بلغة الإشارة والرموز. وُضِعت في الأصل لستر معانيهم عن عامّة الناس. اتقاءً لتبِعات ومخاطر جرَتْ على سابقيهم كالرّمي بالكفر والزندقة وإصدار فتاوى بالقتل والصّلب والسجن... قال الياقوتي "سمعت الحلاج عندما تقدّم للصلب يقول: يا معين الفناء عَليَّ أعني على الفناء". وفي هذا ما فيه من تصريح بأن السياق الذي كان يُعايشه بعض الداعين، وينتجون فيه خطابهم الدُّعائي، كان سياق صراعات ومعارك ضد السّلطة. استنجدوا في خضمها بسلطة الدّعاء استغاثة واحتسابا...
إن الدّعاء وما يتحقق معه من بُعد نفعِيّ بلاغي مرتبط بآداب التخاطب اليومي كما جاء عند الباحث صالح بن رمضان، فهو في نفس الآن خطابٌ يلجأ إليه الداعي لأجل تحقيق استشفاء ذاتي بما يوفِّره الترديد الحرفي لفقرات الدّعاء وعباراته من طمأنينة نفسية تُبعد الضيق وتبُث القوة الروحية في قلب المؤمن. تساعدُه على تكملة المسير الحياتي برجاء استمرار الرسالة المُحمدية التي هي أطروحته الممتدة. ومن ذلك الدّعاء المأثور عن نبينا محمد ص " اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين وأنت ربي إلى من تكلني؟ إلى بعيد يتجهمني أم إلى عدو ملكته أمري؟ إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسع لي...". دعاءٌ يكشف عن تجليات الصراع ضد الانحراف والفساد. يلجأ فيها الرسول الكريم إلى الله لطلب العون ورفع الظلم...
غير أن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: إلى أي حدّ يمكنُ اعتبار نصّ الدّعاء انطلاقا من مدخل البلاغة الرّحبة التي تؤطر مقاصدَه الحجاجية النفعية التأثّيرِية، أداةً للخلاص؟ بمعنى هل يستطيع المؤمن الحافظ لنصوص الدعاء الاعتماد عليها كآلية لغوية سلطوية في مواجهة دوائر السلطات المهيمنة: لغوية، اجتماعية، سياسية، بطريركية، اقتصادية...؟!
بيير ببورديو Pierre Bourdieu)1930 – 2002) على نقيض الذين يرون أن الخطاب يمكنه أن يفرض سلطته ونفاذه من خلال قوة لغته فقط، يُشدِّد على الاستعمالات الاجتماعية للغة. مُعلِنا أنه لا وجود لتلك القوة. ولا مكان لتلك السلطة في تلك العبارات التي ينحصر دورها في التبليغ. أيْ لا وجود لأية سلطة في الكلمات نفسِها.
بهذا التصور يغدو "الدعاء" عبارة عن مجموعة من العبارات المُرتَّبة، والمسجوعَة إيقاعيا بنثر حَسن... ولكنَّ خطابَه لا سلطة له بحدّ ذاته.
إشكالٌ يقفُ عليه الباحث عبد الفضيل ادراوي بتفسير منطقي يقضي بأن سلطة الكلام الحقيقية في الخطاب الدعائي هي سلطة تفويض لمن أسنِد إليه أمر النطق باسم جهة معينة تكون هي من يدعم الخطاب. وتمنحه سلطة ونفاذا. أي الكلام باسم من؟ وباسم أية مؤسسة؟ وأية جهة تمتلك القدرة على الإلزام؟ موضحا أن الداعي/ المتكلم لا يتمتع إلا بسلطة تفويض وُكِّلت إليه. غير أن هذا لا ينسحب على المرجع الذي يأخذ عنه المسلم نصّ الدّعاء، تلك الشخصية المعصومة في التّصور الإسلامي لكونه خطابا يمتلك مقومات من القوة والكمال والترفع عن الخطأ والنسيان والنقص. ما يمنحه مكامن القوة والنفاذ في ذاته وعبر لغته. "ومن ثمة فإن ما يصر عليه بورديو من نفي أية فعالية للكلام في حد ذاته، أمر قد لا يصدق على خطاب بعض الشخصيات الداعية في التراث العربي الإسلامي".
منذ البدء ظهرت لنا نصوص الدّعاء كخطاب تابع وهامشي حيث اختيرَ له أنْ يَتَمَوضَع. وهو حيّزٌ خاصّ بالخطابات المقموعة المُعارِضة للخطاب المركزي. لها مقوماتها الخاصة التي تنزاح عن التقليد النصي المركزي المتعارَف عليه.
اختار الباحث مدخل البلاغية الرحبة التي أخذت على عاتقها مقاربة كلّ أنواع النصوص. خاصة منها التي تحظى بالرفض والنقض. موجِّها انتباهنا إلى أن الكتابة الهامشية تشكل مساحة العمل الممكنة للمقموعين ضد إرغامات السلطة (المركز) وإكراهاتها المتنوعة بين الترغيب والترهيب والإغراء، ثم الإسكات والقهر والتصفيات الجسدية بالسجن والمصادرة والرقابة والاغتيال...
لذا فالكتابة الهامشية - والدعاء أحد تجلياتها – هي بمثابة فضاء للهروب. حيث يتاح للداعي التمتع بحقه في التعبير بصدق وأمانة عن طموحاته وأفكاره ورغباته وأمانيه...
هذا التكيف وفق إكراهات السلطة هو عينه ملمح من ملامح البلاغة الخاصّة بالدعاء. فيه يحصن نفسه. ويبني ذاته كجنس نثري نوعي. وفق الصورة التي لا يخاف فيها على نفسه من إجراءات المراقبة ومن أشكال المنع التي تفرضها السلطة القائمة المضادة. متجاوزا لكلّ "أشكال المنع الخارجية" التي تلازم الخطاب – سطَّرها ميشيل فوكو Michel Foucault (1926-1984) – والمتمثلة في:
الموضوع الذي لا يجوز الحديث عنه.
الطقوس الخاصة بكل ظرف ومقام.
حق الامتياز والخصوصية المعطاة للذات المتحدثة.
عن طريق تكييف نفسه بتقنيات من التحوير والتَّقنُّع. لندرك نحن أن نصوصه التي حفلت بها المدونة التراثية الإسلامية لا تصرح بالضرورة "بكل ما ينبغي أن يقال. أو قد تقول الشيء بغير الطريقة التي ينبغي أن يقال بها"... لكنه في المقابل أثبت بأنه خطاب يمتلك سمات المواجهة ويتسلَّح بما يؤهله للصمود. بسبب امتلاكه مقومات البلاغة الإعجازية. لأنها نصوص مستمدة من القرآن ومن الحديث النبوي الذي تستجيب لكل مفردات الكلام الفصيح، وتستجمع شروط الكلام البليغ. فصيغة الدعائية المحددة والمميزة له عن غيره من أجناس الكلام العربي، تكسبه سلطة متفرعة الدلالة كما يلي:
الدعاء تحرر من سلطة البشر
إنه فعل مقاومة روحية، يوجّه الإنسان نحو سلطةٍ أعلى من كل سلطة دنيوية. فحين يرفع المرء يديه إلى الله، فإنه يعترف ضمنيًا أن القوة الحقيقية ليست في الملك أو الحاكم أو المال، بل في القدرة الإلهية المطلقة.
إن التصديق القلبي بصيغة "إياك نعبد وإياك نستعين" هي إعلان تحرر من كلّ تبعية بشرية. وبهذا المعنى، يصبح الدعاء تحريرًا للذات من الخضوع للطغيان، وإعادة ترتيب للسلطات في النفس: الله أولًا، وكل ما سواه تابع.
الدعاء كأداة خطابية تجاه السلطة
في التاريخ الإسلامي، كان الدعاء أداة بلاغية رمزية تُستخدم أحيانًا لمخاطبة السلطة أو التعليق عليها من دون مواجهة مباشرة. فالخطباء والعلماء كانوا يدعون على المنابر: "اللهم ولِّ أمورنا خِيارنا، ولا تولِّها شِرارنا"، وهو في ظاهره دعاء، لكنه في جوهره رسالة سياسية للحاكم والجمهور معًا. فالدعاء هنا يصبح لغة مقاومة مغلّفة بالتقوى.
الدعاء كإقرار أو تحدٍ للسلطة
إذا فُهم الدعاء بمعناه القدري الخالص (أن كل شيء بيد الله)، فقد يؤدي إلى نزع الشرعية عن سلطة البشر إلا بقدر ما يأذن الله.
أما إذا استخدمته السلطة الدينية أو السياسية، فهي تحاول توجيهه لخدمة شرعيتها كأن يُقال: "اللهم انصر أمير المؤمنين، وليّ أمرنا وأدم عِزه" فيصبح الدعاء أداة تأييد رمزية للسلطة.
وهنا يظهر البعد البلاغي الخطير للخطاب الدعائي الذي بقدر ما قد يكون فعلَ خضوعٍ لله، قد يصير غطاءً للخضوعٍ للسلطان، بحسب نية القائل وسياق الخطاب.
الدعاء كسلطة لغوية
الدعاء أيضًا يمارس سلطة لغوية ورمزية، لأنه يستخدم صيغة الأمر مع الله (اللهم اغفر لي، ارزقني، انصر...). هذا الأسلوب، بلاغيًا، ينقل الإنسان من موقع الضعف إلى موقع الخطاب المباشر مع المطلق، وهو في ذاته تجربة سلطة لغوية مدهشة. فالعبد يأمر، لكن في خضوع؛ يطلب، لكنه يعلم أن الاستجابة بيد غيره.
إن قراءة المتن الدعائي تكشف عن حسّ بلاغي إقناعي يروم إلى إحداث تغيير فردي أو جماعي عبر امتثال سبيل الحياة التكاملية وفق رسالة الإسلام. فالخطاب الدعائي يخلق علاقة مع السلطة لا يمكن اختزالها في تبعية أو تحدٍّ فقط، بل هو حوار بين الإنسان وخالقه، تتداخل فيه السياسة بالروح، والبلاغة بالإيمان، والضعف بالقوة.
"تبعا لما سلف، يغدو الخطاب الدعائي على قدر لا يستهان به من الغواية. يستحق بموجبها أن يصطف إلى جانب الخطابات التي علا شأنها في الثقافة الإنسانية وفي تاريخ الإبداع البشري. لأن طبيعته المركبة وخصوصيته المنفلتة، تجعلان منه خطابا ولادا لأسئلة جوهرية باستمرار". ومن ذلك؛ كيف يمكننا انتشال الضعف والهوان العربي باعتماد سلطة "الخطاب الدعائي"؟!
المراجع المعتمدة
–د. عبد الفضيل ادراوي، بلاغة الدعاء: بحث في المبادئ والسمات والوظائف، دار كنوز المعرفة، الطبعة الأولى 2018.
محمد علي التهانوي، "موسوعة كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم"، تقديم وإشراف ومراجعة د. رفيق العجم، الجزء الأول، مكتبة لبنان ناشرون، الطبعة الأولى 1996.
نور الهدى باديس، دراسة "بلاغة الهامش... بلاغة المركز"، ضمن الكتاب الجماعي المحكّم، "في بلاغة المقموعين"، تنسيق أ.د. محمد مشبال، د. علي البوجديدي، دار كنوز المعرفة، طبعة 2024.
محمد مشبال، البلاغة والأصول: دراسة في أسس التفكير البلاغي العربي، نموذج ابن جني، رؤية للنشر والتوزيع، طبعة 2016.
أبو عمرو بن عثمان الجاحظ، البيان والتبيين، تحقيق د. درويش جويدي، ج.3، المكتبة العصرية، بيروت، طبعة مزيدة ومنقحة، 2011.
رولان بارت، درس السيميولوجيا، ترجمة عبد السلام بنعبد العالي، دار توبقال، ط1، 1986،
ابن منظور، لسان العرب، فصل الدال المهملة، الجزء 14، دار صادر بيروت، الطبعة 3، 1994.
طه عبد الباقي سرور، الحسين بن منصور الحلاج: شهيد التصوف الإسلامي، مؤسسة هنداوي، طبعة 2014.
بيير بورديو، الرمز والسلطة، ترجمة عبد السلام بنعبد العالي، المعرفة الأدبية، دار توبقال، الطبعة الأولى، 1986.
ميشيل فوكو، نظام الخطاب، ترجمة محمد سبيلا، دار التنوير، بيروت، الطبعة الأولى،1984.

.jpeg)
...........................
الاخبار الثقافية والاجتماعية والفنية والقصائد والصور والفيديوهات وغير ذلك من فنون يرجى زيارة موقع نخيل عراقي عبر الرابط التالي :-
او تحميل تطبيق نخيل
للأندرويد على الرابط التالي
لاجهزة الايفون
او تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي